سلطان القاسمي اسم خالد في وجدان أبناء الإمارات، اشتهر بعنايته الفائقة بشعبه وتوفير الحياة الكريمة لهم. سخّر حياته لتنوير العقول ومحاربة الأمية، مطوراً المجالات الأكاديمية ومعمراً الجامعات والمدارس، مما جعل دولة الإمارات مركزاً إقليمياً للثقافة والعلم والفنون ومعارض الكتب الدولية. امتدت إسهاماته الثقافية عبر الوطن العربي لدعم الإبداع، مخلفاً بنية تنموية وتعليمية وثقافية حقيقية للأجيال القادمة. أثرى سموه الحركة العلمية والثقافية، وأصدر العديد من الكتب المهمة، واهتم بالتراث والمخطوطات، مبرزاً الدور العربي في النهضة والنضال ضد الاستعمار. يولي سموه اهتماماً خاصاً بالفنون الجميلة، لا سيما المسرح الذي يعتبره مدرسة فضيلة، وله أعمال مسرحية عديدة. كما يتابع القضايا المعاصرة كالإرهاب والتطرف، داعياً للسلام والتسامح والفهم الصحيح للدين. ويؤكد دور الثقافة كركيزة لبناء الحوار الإنساني والوئام بين الشعوب، مشدداً على أثر الأخلاق والقيم الإسلامية والعربية في بناء الحضارات وحماية المجتمعات من التطرف، بهدف إعادة مجد الحضارة العربية والإسلامية واستقرار المنطقة.