- كتاب حياة الرافعي: محمد سعيد العريان. أول كتاب تراجم للعلامة الرافعي، تحدث فيه عن حياة الرافعي بحكم صداقته القوية معه واطلاعه على ما يُجهل منها، ليروي لنا كيف هو الرافعي قارئًا وأديبًا وشاعرًا وناقدًا، وكيف كانت حياته الخاصة من نسبه لنشأته وزواجه، وانتقاله من الشعر للكتابة بعد عدة دواوين والأسباب التي حدت به لذلك الأمر. كما ركز على كتابه تاريخ الأدب العربي وما حصده من إشادة ونقد، لينتقل إلى الرافعي العاشق وقصص حبه، كما احتوى على تحليلٍ نفسي لما كان يعترض الرافعي من أحداث، وقد كتب بأسلوب جزل فصيح بمفرداتٍ حملت من آيات البلاغة والبيان الشيء الكثير، ليليق مقامًا بشخصية إمام البيان مصطفى صادق الرافعي. وبصورة عامة موجزة. رسالة كتبت بقلم الدكتور كمال يوسف الحاج، قدمت عام 1964 لنيل درجة الأستاذية في العلوم. تعد من أهم وأشهر ما كتب في تحليل أدب الرافعي، محاولا فيها سبر أغوار الرافعي النفسية التي أدت إلى جعله حجة في علوم اللسان2. وتختلف هذه الدراسة عن مضمون بحثنا حيث تتبع المنهج التحليلي لمؤلفات الرافعي، بينما يركز بحثنا على دراسة حياة الرافعي وآثاره وآراء النقاد فيه، دون خوض في تحليل معمق لكل عمل من أعمال الأديب. وتقوم على مبحثين هما: تحليل التناص القرآني في شكله المباشر وغير المباشر، ووظائف التناص والتعبير عن أيدلوجيا السارد وموقفه من الواقع والأحداث. تختلف هاته الدراسة عن مباحثنا كلية، إذ أنها تركز على تحليل التناص في رسائل الرافعي، إلى دراسة أدب الرافعي من هذه الزاوية. تحدث أولها عن حياة الرافعي الاجتماعية، وكيف تأثر بأحوال أمته حتى أثر بها غاديا من أعلامها. "ويعرض الفصل الثاني موضوعات محدثة في أدبه، بدراسة تستنبط مضمونات اعتقادية في أمهات المسائل الإنسانية القومية التي ساهم فيها. وفي الثالث رحلة في الضمير العربي عند الرافعي والذي أدى إلى إخراجه كتبا قيمة تناقش قضايا الأمة بأسلوب يجمع بين التراثية والحداثة5. وتختلف تلك الدراسة عن مبحثنا في تركيزها على استنباط شخص الرافعي واتجاهاته من خلال دراسة أعماله، بينما لا تتطرق دراستنا إلى هاته المطالب. اسمه مصطفى صادق بن عبدالرزاق بن سعيد الرافاعي مقدمة : هو شاعر وكاتب وأديب مصري ولد في مدينة طنطا عام 1880 وكان والديه من اصول سورية وكان جده لامه الشيخ الطوخي من حلب حيث ادار شركته بين بلاد الشام ومصر نشأته : تعلم ودرس الابتدائية في دمنهور حيث كان يعمل والده هناك وحصل على الشهادة الابتدائية بأمتياز وتفوق . المرض : تسبب مرض التيفود الذي اصابه بفقدان السمع كامل في سن الثلاثين . لم يكمل الرافعي تعليمه فكان حصال على الشهادة الابتدائية فقط مثل العقاد . لكن ارادته القوية دفعته لتعليم نفسه بنفسه من خلال قراءة الكتب الادبية لبعض الشعراء فأعجت بمواضيع الادب والشعر حيث بدأ في مداولة الشعر ثم اتجه للكتابة النثرية ورغم ورغم نجاحه في الشعر الا انه لم يستطع تخطي حاجز الشعرء الشعراء الكبار في عصره مثل أحمد شوقي وحافظ ابراهيم واعترض الرافعي على الشعر العربي القديم وكان اول من اعترض على قيود الشعر القديم من الوزن والقافيه . اعماله الادبية : ديوان الرافعي – ديوان النظرات – ملكة الانشاء – تاريخ آداب العرب – اعجاز القرآن والبلاغة النبوية – حديث القمر – المساكين – نشيد اسلمي يا مصر – النشيد المصري (( الى العلا )) – رسائل الأحزان – السحاب الأحمر – تحت راية القرأن – اوراق الورد – على السفور – وحي القم – رسائل الحج – رسائل الرافعي – موعظة الشباب – نشيد تونس الوطني . توفى الرافعي في مايو 1937 عن عمر يناهز57 عاما في مدينة طنطا حيث كان يعمل بها كاتبا ومحصلا ماليا في محكمة طنطا وهو العمل الذي بدأ حياته العملية سنه 1900م . كلف الرافعي بالشعر من أول نشأته، وكان هدفه الأسمى منزلة إمارته وقد كان له ما أراد. يقع في ثلاثة أجزاء صدرت بين سنتي 1903 و1906. وفيه مقدمة الجزء الثاني تحدث عن الانتحال والاقتباس والإخراج الجيد لمعان مسبوقة، أما الجزء الثالث فاستهله بحديث في ماهية الشعر وأغراضه وتطوره. ديوان النظرات: وهو الرابع من حيث تاريخ نشره، أنشأه بين سنتي 1906 و 1908 4 ، طائفة من الأناشيد: منها النشيد الوطني المصري " إلى العلا " ونشيد " اسلمي يا مصر" ، والذي أهداه إلى المرحوم سعد زغلول باشا سنة 1932. وله كذلك ديوان " أغاني الشعب " والذ جعل فيه لكل طائفة من الشعب نشيدا، ولكن المنية عاجلته قبل أن ينشره مجمعا. 5 تاريخ آداب العرب: "نشرت الجامعة المصرية إعلانا تدعو الأدباء إلى تأليف كتاب في تاريخ الأدب العربي، وتاريخ الرواية والمشاهير من الرواة. إعجاز القرآن والبلاغة النبوية: صدر عام 1912 وهو الجزء الثاني من تاريخ آداب العرب، وفيه منزلة القرآن الكريم من اللغة وإعجازه، "وقد ذاع صيته بين النقاد فهناك من أخذوا به وهناك من رفضوه"7 حديث القمر: وهو حوار خلاب يدور بين كاتبه وبين القمر، أنشأه بعد رحلته إلى لبنان عام 1912، حيث التقى أول مرة بالأديبة (مي زيادة) ونشأت بينهما قصة حب استمد منها كتابه. رسائل الأحزان: وهو الجزء الثاني لحديث القمر، 1.آراء النقاد. تعدد الآراء حول الرافعي ولكن كان للمدح و الاطراء من أقران الرافعي من كُتاب و أُدباء النصيب الاكبر, فقد كثرت الاراء التي تمجد و ترفع من قيمة الرافعي و أدبه, فقد كتب عنه شكيب ارسلان في مقدمة مقاله ما وراء الأكمة ("حضرة الأستاذ العبقري، نابغة الأدبِ، وحجة العربِ")2