لاتقاس مكانة أي بيت بفخامته وعظمته، ولكنها تقاس بنوع العلاقة السائدة بين أفراده، فكلما كانت هذه العلاقة مبنية على الترابط والتآخي والمحبة أدى ذلك إلى تحقيق الطمأنينة وساهم في العناية بالأبناء وإعدادهم ودفعهم نحو تطوير معارفهم وذواتهم.