## عرض الصور الفوتوغرافية وتأثيره على التعرف يُطرح السؤال حول تأثير عرض صور فوتوغرافية سابقة على قدرة الشهود على التعرف على مجرمين في صف عرض لاحق. في هذا الإجراء، يُصبح جميع الأشخاص في ألبوم الصور مشتبه بهم، مما قد يؤدي إلى التحقيق مع شخص بريء. تُشير دراسة ديفنباتشر، بورنشتاين وبرود (٢٠٠٦) إلى أن مشاهدة صور فوتوغرافية سابقة لشخص ما تزيد من احتمال التعرف الخاطئ عليه في صف عرض لاحق. وُجد أن التأثير أقوى عندما يُعرض عدد قليل من الصور (٨ إلى ١٥ صورة أو أقل). تُعزى هذه الظاهرة إلى انتقال الألفة من الصورة الفوتوغرافية إلى الشخص في صف العرض، مما يُؤدي إلى اعتقاد خاطئ بأن الشخص قد شوهد في مسرح الجريمة. ويزداد هذا التأثير بشكل خاص عندما يُعرف شخص ما بشكل خاطئ كـ مجرم من خلال الصور الفوتوغرافية، ويُعرف هذا باسم "تأثير الالتزام بالتعرف السابق". أظهرت التجارب أن هذا التأثير يمكن أن يحدث حتى مع متفرجين على جريمة مصطنعة، مما يؤكد تأثير عرض الصور الفوتوغرافية على دقة التعرف.