تُناقش هذه الفقرة طبيعة مهنة التعليم: هل هي رسالة أم وظيفة؟ بينما يرى بعض أن التعليم يجب أن يكون رسالة سامية، يرى آخرون أنه وظيفة، مدّعين أنه إن لم يُوظّف المعلم ما تعلمه، فلن يكون معلماً. يُقدّم الرأي الثالث حلاً وسطاً ويرى أن التعليم يجمع بين الجانبين، حيث أن الجانب "الرسالة" هو الأشمل ويساعد على تحمل متاعب المهنة، بينما يكون "الوظيفة" ثانوياً لأن المعلم لن يحصل على حقه كاملاً مهما كوفئ. تؤكد الفقرة على أهمية دور المعلم في توصيل رسالة التعليم، والتي تشمل المعرفة والمعلومات والخبرات، والقيم، والاتجاهات، والأخلاقيات، والمهارات. وتؤكد أن المعلم لا غنى عنه في العملية التعليمية حتى مع وجود التقنيات الحديثة، لأنه يُمكنه التأثير على المتعلمين بطريقة لا تستطيع التقنيات تحقيقها. يُبين النص أن الآراء حول طبيعة المعلم (فطري أو مكتسب) تختلف، لكن الأغلبية تؤمن بضرورة دمج العنصر الفطري والمكتسب ليُصبح المعلم قادراً على أداء مهامه بشكل جيد.