عوائق للاتصال اللفظي قد تشوش الرسالة المراد إيصالها فينتج عن ذلك اختلاف في المعنى بين المرسل و المستقبل أو قد ينقطع الاتصال كليا بسببها. فمثلا بدلا من أن نقول إن فلاناً قد فصل من عمله، يمكننا القول بأنه قد أعفي من الخدمة. فكم مرة وجدت نفسك تقول: "ولكني لم أعن هذا"؟ ويحدث عدم الفهم غالبا، لأننا نعتقد بأن كل كلمة لا تحتمل أكثر من معنى، ولكن لو راجعنا بعض الكلمات التي نستخدمها في حياتنا اليومية لوجدنا أن الكلمات لها أكثر من استخدام، فالنساء يناقشن العلاقات، بينما تتركز أقاويل الرجال على أشخاص في مكان العمل. وتكمن خطورة نقل الأخبار في النقل الخاطيء للمعلومات، وغالبا ما نجد أنفسنا قد بدأنا بترويج الإشاعات،