مع أن النظرية الطبية الحديثة أصبحت تتجه نحو الوقاية، إلا أن الطب الوقائي بشكل عام كان أقل حظا من غيره، وبسبب الرفاهية التي بدأت تعيشها بعض الشعوب والمجتمعات حدثت زيادة كبيرة في الاستهلاك اليومي للمواد الغذائية مع قلة الحركة البدنية نظراً لاستعمال الوسائل الحديثة في التنقل، ورغم كثرة المستشفيات والمراكز الطبية المتقدمة وسهولة التشخيص وتوفر الأدوية وتظافر الجهود الصحية محلياً ودولياً، رغم هذا كله إلا أن هناك الكثير من الأمراض التي لم يتوصل لها العلم لعلاج حتى الآن، هذا ناهيك عن الآثار الجانبية التي تسببها الأدوية الكيميائية، وفي الطبيعة هناك الكثير من الخيرات التي وهبنا الله إياها والتي تشكل حلول علاجية طبيعية فعالة لكثير من الأمراض والعلل التي ظهرت في العصر الحديث،