مع وجود ناقلة واحدة على الأقل محملة بالنفط الخام غير قادرة على الرسو، فقد تم تأجير السفينة -التي رست آخر مرة قبالة ميناء صحار في سلطنة عُمان، المسؤولة عن إدارة السفينة "بُولا"، فقد حظرت الإمارات موانئها من التعامل مع الشحنات المتجهة من أو إلى بورتسودان في وقت سابق من هذا الشهر، وقد يتم إعادة توجيه شحنة "بُولا" نحو مضيق سنغافورة. فقد تم تسليم شحنات خام "مزيج دار" خلال الشهرين الماضيين إلى ثلاث وجهات فقط: الفجيرة، حيث استقبلت الفجيرة شحنة أو شحنتين كل شهر. - بحسب بلومبيرج فقد رفضت مجموعة موانئ أبوظبي التعليق. كما لم تستجب وزارة الطاقة والبنية التحتية في الإمارات لطلبات التعليق،