أ. الاستبيان المغلق أو المقيد أو محدود الخيارات: أو قليل أو نادر، ويساعد هذا الاستبيان في الحصول على معلومات وبيانات أكثر؛ حيث لا يتطلب ذلك وقتًا طويلًا من المفحوصين، كما لا يتطلب من المفحوص أن يأتي بشيء من عنده، ولذا من المستحسن أن يضع خيارًا أخيرًا هو أمورٌ أخرى. ب. الاستبيان المفتوح: وهذا يُساعد الباحث في التعرُّف على الأسباب والعوامل والدوافع التي تُؤثِّر على الآراء والحقائق؛ ولكن من مآخذ هذا الشكل من الاستبيان: أن المبحوث قد يُجيب بطريقة تختلف عن قصد الباحث، وتدنِّي نسبة الرُّدود على هذا النوع من الأسئلة. وإن المفحوصين لا يتحمَّسون عادة للكتابة عن آرائهم بشكل مفصَّل، كما أن الباحث يجد صعوبة في دراسة وتصنيف وتحليل إجابات المفحوصين، إن لم يكن مستحيلًا في بعض الأحيان. جـ. الاستبيان المغلق المفتوح: ويتكوَّن من أسئلة مغلقة، د. الاستبيان المصوَّر: 1. قصر استخدامه على المواقف التي تتضمَّن خصائص بصرية, 2. من العسير تفنيده. هذا، ويتمُّ توزيع الاستبيان إما بشكل مباشر بوساطة الاتصال بالمفحوصين، أو بوساطة البريد. ودراسة انفعالات المفحوصين وتعبيراتهم الحسية واللفظية؛ مما يجعله في وضع أفضل لفهم استجاباتهم وتحليلها. كما أن الباحث يتمكن من الإجابة على بعض تساؤلات المفحوصين، وبذا تتاح له الفرصة لتوضيح بعض جوانب الاستبيان. هذا، وإن اتصال الباحث المباشر مع المفحوصين عامل مشجع على الاستجابة، كذلك حال وجود الباحث شخصيًّا مع المفحوصين يقنع المفحوصين بجدية الموضوع, أما توزيع الاستبيان بواسطة البريد, فإنه يمكن الاتصال بعدد كبير من المفحوصين، خاصة من يعمل منهم في مناطق بعيدة عن مكان إجراء البحث، ورغم أن هذا الأسلوب يتطلب وقتًا طويلًا في وصول الاستبيانات؛ ومن ثَمَّ إعادتها، مما يؤدِّي إلى الحدِّ من حجم العينة عن الحجم المطلوب،