تم تصميم القرض الشعبي الجزائري كبنك عام وعالمي ورث القرض الشعبي الجزائري الأنشطة التي كانت تديرها سابقا المصارف الشعبية (المصارف الشعبية التجارية والصناعية في الجزائر، وفي عام 1985 أنشئ بنك التنمية المحلي، وفي عام 1989 أصبحت بنك قرض الشعبي الجزائري شركة للاقتصاد العام وهي منظمة قانونا كشركة مساهمة. ويعتمد القرض الشعبي الجزائري على شبكة من الوكالات الكثيفة تتسم بالكفاءة التي تضمن الرؤية في جميع أنحاء الإقليم الوطني. تكمن قوه التكلفة المستهدفة في تزويد عملائها بفريق مؤهل بدرجة عالية فضلا عن ذلك فإن العرض المتنوع الذي يتقدم به القرض الشعبي الجزائري يؤكد على العلاقة الشخصية وجودة الاستماع التي لا مثيل لها.