لم ييأس الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من نشر دعوته، فالتقى بالقبائل الوافدة إلى مكة في موسم الحج. قابل وفدًا من سكان يثرب، التي سكنتها قبيلتا الأوس والخزرج، فأسلم بعضهم. في الموسم التالي، تقابلو معه مجددًا في العقبة قرب منى. ازداد عددهم وبايعوه، وعاد معهم مصعب بن عمير ليقرئهم القرآن ويعلمهم أمور دينهم.