تطورت العلاقة بين الأخلاق والسياسة عبر التاريخ، بدءًا من العصور القديمة حيث اعتبرت الأخلاق أساسًا للحكم، كما في فكر أفلاطون الذي ربط السياسة بالخير العام. حيث حددت الكنيسة المعايير الأخلاقية. بدأ التركيز على الواقعية السياسية، خاصة مع ماكيافيلي الذي فصل الأخلاق عن السياسة. أعاد الفلاسفة مثل جون لوك وروسو دمج الأخلاق مع مفاهيم العقد الاجتماعي وحقوق الإنسان. ظهرت حركات سياسية جديدة تؤكد على العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان، مما أعاد الربط بين الأخلاق والسياسة.