تتأثر السياحة شأنها في ذلك شأن كل الأنشطة الاقتصادية بالموارد الطبيعة المحيطة. أضف إلى ذلك أنها تلعب دورا هاما في تحديد موسمية السياحة ومما لا شك فيه أن هناك علاقة متبادلة بين النشاط السياحي والبيئة . فالبيئة مهمة القيام النشاط السياحى كما ان السياحة إذا ما أحسن تخطيطها - تعمل على الحفاظ على البيئة وهناك الموقع المركزي ويقصد به أن الدولة تحتل الوسط الهندسي لإقليم ما . كما يوجد أيضا الموقع النسبي وهو موقع الدولة أو الإقليم من مناطق 1 - الموقع الجغرافي : شمالاً حن حتى تقع مصر في الركن الشمالي الشرقي لقارة أفريقيا وتمتد من البحر المتوسط : الحدود المصرية السودانية جنوباً ومن البحر الأحمر وخليج العقبة والحدود المصرية الفلسطينية شرقاً الى الحدود المصرية الليبية غرباً . ۳۲ شمالاً وهي بذلك تتمتع بخصائص المناخ المعتدل في أطرافها الشمالية مما يساعد على ممارسة الأنشطة السياحية ولاسيما السياحة الترفيهية مما ساعد على قيام مراكز الاصطياف على طول الساحل الشمالي وفي ذلك أهمية كبيرة حيث يلعب المناخ دوراً مزدوجاً في حركة السياحة (عربية) - أوربية - امريكية) فهو عامل جذب في مصر وفي نفس الوقت عامل طرد في كثير من الدول العربية الآسيوية وأيضا الدول الأوربية والامريكية وكذلك نجد ساحل البحر الأحمر الذي يتمتع بالدفء على مدار العام مما جعله مشتى ولقد اكسب هذا المناخ للمنطقة ميزة سياحية هامة فالدفء والجفاف والشمس الساطعة تمثل عناصر هامة جداً للجذب السياحي الأوقد ساهم على : مما جعل منه أفضل مشاتي مصر والعالم اجمع فإن مصر تحتل موقعا متميزاً من العالم القديم ، ان تريم الهامة بحوض البحر متوسط مثل التوس عريا وايطاليا واليونان) شمالاً، كما يربطها البحر المتوسط بأوريا والأمريكتين . مدخلاً برياً لمصر يربط بربطها بدول الجناح الأسيوي المتمثل في شبة الجزيرة العربية والهلال الخصيب وما ورائه انه وهو أكثر إفادة للسياحة العربية، تربطها بالدول السياحية وهذه المغريات لأتدر دخلاً بطبيعتها إلا إذا تم بيعها في شكل منتج سياحي . ومما تجدر الإشارة إليه أن مظاهر السطح لم يكن لها تأثير واضح على السائح - قديماً - ولكنها أصبحت اليوم ذات ترجع نشأة النيل المصرى إلى عصر الميوسين ويبلغ طوله من نقطة الحدود مع السودان عند قرية ادندان التي تغطيها مياه بحيرة السد العالى حاليا إلى مصبه في البحر المتوسط مسافة تبلغ نحو ١٥٣٦ كم قاطعاً نحو تسع ونصف درجة من درجات العرض، ويعد نهر النيل من أهم عوامل الجذب السياحي الرئيسية في مصر حيث تجوب النهر كثيرا من الفنادق العائمة التي تنقل السائحين لزيارة المعالم السياحية ، حينئذ يصبح نهر النيل مظهر تضاريسى لا يوجد في أوطانهم وبالتالي يكون ذا قوة جذب كبيرة لمثل هؤلاء السائحين العرب . وهذه المراكز في مجموعها تمثل الريف المصرى الجميل الذي يتميز بهدونه وهوائه النفي الذي يعتبر الرئة التي يتنفس بها سكان المدن المزدحمة والتي يرتفع بها نسب التلوث والضوضاء والمباني الضخمة . ولهذا فقد ارتبط بالمناطق الريفية نوع حديث من السياحة يعرف باسم " السياحة الخضراء ، ويتميز هذا النوع من السياحة بأنه يرتبط بأشكال معينة من السكن السياحي مثل قرى الأجازات والمخيمات وغيرها كما أنة يتيح للطبقات المحدودة الدخل قضاء اجازاتهم بتكاليف منخفضة وتظهر على طول الجبهة الساحلية الدلتاوية أربع بحيرات رئيسية بجانب المستنقعات وهي من الشرق إلى الغرب على النحو التالي : بحيرة المنزلة والبرلس وادكو ومربوط وكلها بحيرات ضحلة مليئة بالرواسب النيلية المختلطة بالأصداف والرواسب البحرية وبحيرة السد العالي في مصر والتي تعد من المعالم التي لابد أن يراها السائح أثناء وجوده في مصر. السياحية اللازمة. ومما تجدر الإشارة إليه أن بحيرة ناصر (بحيرة السد العالي ) تعد أكبر بحيرة صناعية في العالم وتمتد امتدادا طوليا لمسافة تبلغ نحو ١٠٠ كم ) وتقع في عروض مدارية تجعل لها مقومات جذب خاصة بها وتختلف عن المقومات الخاصة بالبحيرات الشمالية ، ويمكن تنمية سياحياً لتصبح إقليماً جانباً لسائحي دول الشمال الذين يبحثون عن الدفء والرياضة والترفيه الم إذ تعد هذه البحيرات بمثابة خزانات طبيعية للمياه كما يتوافر بها بعض النباتات والطيور والأسماك ومن هنا كانت أهمية البحيرات الشمالية في الجذب السياحي مساحته ١٧٠٠ كم ومحيطه نحو ١٨٠ كم (۱۷) . كما يقع غرب بني سويف مباشرة وتبلغ ويشغل القسم الشمالي الغربي من المنخفض بحيرة قارون التي تنخفض على مستوى سطح البحر بحوالي ٤٥ متراً وتنخفض بقية أجزاء المنخفض نحو هذه البحيرة من منسوب ( + ٣٣ متراً ) . ويتشابه منخفض الفيوم مع بقية منخفضات الصحراء الغربية من حيث الانحدار واحاطته بالحوائط والهضاب المرتفعة والتصريف المائى الداخلي ولكن رغم هذا التشابه فقد انفرد منخفض الفيوم وتبلغ مساحتها نحو ٢١٤٠٤ كم ) عند منسوب ٤٥ مترأ ) ، أما عن عمق البحيرة فهي بحيرة ضحلة لايزيد عمقها عن ٧٠٦ متر . وتفقد البحيرة سنويا ما يقرب من نصف حجم مياهها ولكن هذا الفاقد يعوض سنويا بما ينصرف إليها من مياه المنخفض (11) وقد ترتب على جغرافية منخفض الفيوم السابق عرضه ، أن اكتسب الكثير من مقومات وعيون الشاعر و بيهمو ، المانية وصيد الأسماك والطيور المهاجرة . مشكلة التلوث البيئي والقصور في أماكن الإقامة نظراً لشهرة الفيوم برحلات اليوم الواحد، بالإضافة إلى قصور وانخفاض عدد الفنادق ووسائل الترفيه بمستوى سياحي لائق إلى غير ذلك ثانيا : الصحراء الغربية : عين السليين والحدائق المجاورة لها وليبيا من الغرب ووادى النيل وهوامش الدلتا من الشرق والشمال الشرقي وتمثل ومما تجدر الإشارة إليه أن نحو نصف مساحة الصحراء الغربية ينخفض منسوبها عن ۲۰۰ متراً ، وتعتبر المنخفضات الصحراوية أهم المظاهر الجيومورفولوجية التي تميز الصحراء الغربية عن كلا من صحراء سيناء والصحراء الشرقية . كما تنتهى حدودها الشمالية بجبهة بحرية تمتد لمسافة نحو ٥٤٠ كم وتضم الصحراء الغربية الواحات الداخلة والخارجة ، وسيوه والبحرية أكثر من ۹۹ أثرا يرجع إلى عصور تاريخية مختلفة. هذا بالإضافة إلى العيون والآبار التي تستغل في السياحة العلاجية ، حيث يتميز بالشمس الساطعة ومياه البحر والرمال الساخنة والتي تعالج بعض الإمراض الجلدية والروماتيزم مما يحوّل البحر في هذه المناطق إلى ما يشبه البحيرة التي تخلو من الأمواج . تقع الصحراء الشرقية فيما بين القطاع من قناة السويس جنوب البحيرات المرة وساحل خليج السويس الغربي وساحل البحر الأحمر شرقا ، وقربها من صدع البحر الأحمر ولعل ساحل البحر الأحمر هو أهم المظاهر الطبيعية من وجهة النظر السياحية ، والخلفية الصحراوية الشاطيء البحر الأحمر متباينة التضاريس ففيها المرتفعات والهضاب ، وتقطع الوديان جبال البحر الأحمر من الشرق إلى ، لاسيما وان ساحل البحر الأحمر سيقلل المسافة على السائحين العرب بالجناح الأسيوي. العرب رابعا : شبه جزيرة سيناء Sinia peninsula ويحدها من الشرق منطقتان أخدوديتان هما وخليج العقبة . وخليج السويس . وتمتد على شكل مثلث ، وقاعدته في الشمال على ساحل البحر المتوسط وتنقسم سيناء إلى ثلاثة أقاليم جغرافية متمايزة هي : إقليم السهول في الشمال والهضاب في الوسط ، وعلى خليجي العقبة و السويس والبحر الأحمر نجد رأس محمد - شرم الشيخ - ذهب - نويبع - طابا جزيرة فرعون ورأس سدر وعيون موسى . وعلى ذلك يمكن القول بأن سيناء اجتمعت لها كل عوامل الجذب السياحي حيث الموارد السياحية الطبيعية والبشرية بالإضافة إلى التاريخ الموغل في القدم . ومن خلال تطبيق معادلة أوليفر للحرارة والرطوبة على عدد من المناطق السياحية في يمكن تقسيم النتائج إلى ثلاثة مجموعات الأولى تضم النتائج المحصورة بين : أقل من (۷۰) والثانية تضم النتائج من (۷۰) : أقل من (۸۰) في حين تضم الثالثة النتائج التي تزيد عن (۸۰) بحيث تمثل المجموعة الأولى نطاق الراحة الكاملة وتمثل الثانية نطاق نصف وتبلغ نسبة من يشعرون بالراحة الكاملة من ( ٨٠% : ٨٥%) كما انحصر بين ٦٩ : ٦٩٠٩ في الخارجة - الغردقة الاقصر - أسوان ، وهذا يعنى أنه كلما بعد المقياس عن الرقم ٦٥ واقترب من الرقم ٧٠ كلما قلت نسبة من يشعرون بالراحة التامة كما يعنى ذلك أن مرسى مطروح هي أفضل المناطق السياحية وفقا المعادلة أوليفر ( على أساس متوسط الفصول الأربع في حين نجد أن أسوان أقلها راحة ) ٣) . أي أن حوالي ٣٥% من السائحين - الظاهرات الحيوية ويتم إدارة هذه البيئة الحيوية الجميلة من خلال الجهاز السياحي . وإذا كانت كلمة سفارى كانت تستخدم في الماضي على إنها رحلة صيد Hunting trip " فإنها تستخدم اليوم على أنها الرحلات التي يتمتع فيها السائح بالطبيعة ولكن نظراً لسوء استخدام الإنسان لمثل هذه المناطق فقد ظهرت فكرة إنشاء المحميات وكذلك ظهر مصطلح التنمية الطبيعية للحفاظ على البيئة الطبيعية من التخريب والتدمير ، التركيب الجيولوجي : تتفاعل التراكيب الجيولوجية للطبقات الأرضية مع عوامل التعرية فتكون أشكالاً صخرية جميلة المنظر ويمكن أن تشكل عرضاً سياحياً ومن أمثلة هذه الأشكال الصخرية والأرضية : الأكوام والمسلات البحرية "Sea staks" ، والعين السخنة وعيون موسى، كما توجد ابار وعيون علاجية في الواحات الخارجة مثل آبار ناصر وجناح وعين بولاق التي تصل درجة حرارة الماء بها الى ٣٩ م ، وهناك حمام كليوباترا بواحة سيوة الذي اطلق عليه هيرودوت اسم " عين الشمس ، اما الواحات البحرية فيوجد بها مجموعة كبيرة من عيون المياه الباردة والساخنة و الكبريتية والمعدنية علاوة على الطمي المتوافر في برك هذه العيون بما له من خواص علاجية تشفى العديد من امراض العظام والجهاز الهضمى، وفى صعيد مصر نجد اسوان حيث الشمس الساطعة والرمال التي تساعد على العلاج من الامراض الروماتيزمية هذا بالاضافة الى منطقة كركر التي تقع جنوب غرب اسوان بحوالي ٦٠ كم وهى عبارة عن واحة صغيرة طولها حوالي 3 كم وعرضها ٨٠٠ م ويمكن استغلال هذا العامل في زيادة حركة السياحة العربية إلى مصر حيث يأتي نسبة غير قليلة من العرب للعلاج في المستشفيات والمراكز الطبية المصرية ومن تم بشيء من التخطيط والدعاية يمكن جذب أعداد كبيرة من العرب لممارسة السياحة العلاجية المقومات البشرية للعرض السياحي مع التطبيق على مصر وإذا كانت الطبيعة تلعب دوراً واضحاً في الجذب السياحي فلا يعنى ذلك إنها وحدها التي تلعب ذلك الدور وإنما أيضاً هناك من العوامل البشرية ما يعمل على الجذب السياحي بل إن هناك أقاليم سياحية يلعب العامل البشرى الدور الأول والفعال - والوحيد في بعض الأحيان - في ومن ثم من المفيد عرض أهم الموارد السياحية البشرية للجذب السياحي كما يلي : تحتاج الأماكن الأثرية والتاريخية لاكتشافها ومعرفتها إلى الكثير من الدراسات المتخصصة ، وتنتشر على أرض مصر الآثار للمناطق الأثرية في مصر. الفرعونية واليونانية والرومانية والإسلامية أيضا وفيما يلى عرض موجز التوزيع الجغرافي تزخر محافظة القاهرة بالعديد من المتاحف منها المتحف المصري والمتحف القبطي ومتحف الفن الإسلامي والمتحف الحربي وغيرها كما تنتشر الآثار بمحافظة الجيزة إذ يوجد بها الأهرامات الثلاثة وتمثال أبو الهول ومراكب الشمس بالإضافة إلى آثار منطقتي ممفيس (البدرشين حالياً) وسقارة ومن أهم آثارهما تمثال أبو الهول المرمري ومعبد تحنيط العجل أبيس في ممفيس) بالإضافة إلى الهرم المدرج وهرم أوناس ومقابر النبلاء. وتضم مصر هي مهد الأديان وهي الأرض المقدسة التي تشرفت باستقبال الشخصيات الدينية الهامة للأديان السماوية الثلاثة فقد احتضنت "موسى " عليه السلام وليدأ وبدأت رسالته من مصر . يلى عرض لأهم المناطق الدينية المسيحية والإسلامية في مصر : أ - مناطق السياحة الدينية المسيحية في مصر : ۲ - شجرة العذراء مريم بالمطرية، يضم ١٤٠٠٠ قطعة أثرية ب - مناطق السياحة الدينية الإسلامية في مصر جامع احمد بن طولون وهو ثالث جامع الشيء في مصر ويمتاز بمساحته الكبيرة وتعتبر منارته الوحيدة من نوعها في مصر جامع الازهر وقد الشيء في عام ۹۷۲ م بميدان الحسين وهو أول مساجد القاهرة الفاطمية وبناه جوهر الصقلي ليكون مسجدا ومدرسة جامع ومدرسة السلطان حسن وقد انشاء الملك الناصر حسن بن محمد بن قلاوون ليكون مسجدا ومدرسة للمذاهب الاربعة وهو يقع في نهاية شارع القلع وإلى جانب القاهرة (مدينة الألف مأذنة نجد في كثير من المحافظات مساجد لها شهرة واسعة مثل المرسى أبو العباس (الإسكندرية) المراكز العلمية- يوجد على مستوى العالم العديد من المراكز العلمية التي تستقطب السائحين من أجل السياحة الثقافية وهي تعتمد في الأساس على الجامعة بكل إمكاناتها العلمية والعملية بالإضافة إلى مراكز الأبحاث والمكتبات القومية والجامعية ،