شهد أواخر القرن العشرين وحتى الآن نهضة شاملة في قطاع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والعالم الرقمي الذى عزز من مرونة وسهولة التواصل بين البشر، ومع دخول الإنترنت إلى حياتنا تغيرت العديد من المفاهيم المتعارف عليها في التعاملات اليومية بين الأفراد. فوجود شبكة الإنترنت والتي أصبحت متوفرة في كل بيت وفى كل مكان زاد من أهمية هذا التغيير وجعلته يلامس جميع نواحي الحياة الاجتماعية والبيئية والنفسية بل والجسدية أيضاً لألفرد وتركت أثار ليس قليلا في طريقة تعامل الأفراد مع هذه التكنولوجيا وتنتشر اليوم على شبكة الإنترنت مواقع تعرف باسم "مواقع التواصل الاجتماعي"، حيث أحدثت هذه المواقع نقلات هامة ورئيسية في حياة الأفراد ولا نبالغ حين نقول أنه أصبح هناك حالة من الهوس بهذه المواقع،