هي التي تمكّن المجتمع من أن يرى نفسه ويراجع ذاته ويبحث أوضاعه سعيا وراء التجديد، وتمكن كل جيل من أن يتناول ما وصل إليه من تراث ثقافي، والحضارة الإنسانية تدين بوجودها إلى التربية التي تمكن كل جماعة من أن تنتقد نظامها وتصلح عيوبها وتعالج مشكلاتها وتواجه التحديات المختلفة التي تواجهها، فالتربية ضرورة من ضرورات الحياة وخاصة في المجتمعات النامية، إذ تعد الأفراد الذين لديهم من القيم الخليقة والمهارات الاجتماعية والطاقات الفكرية ما يمكنهم من العمل على أن يلحق مجتمعهم بركب الحضارة الدائب السعي، فالمجتمعات تعتمد اعتمادا حياتيا على التربية،