القِصَّةُ: ح ِ ذَاءُ الْمَطَر ِ ️ تُحَاوِلُ أَلَّ َّ تَطَأَ فِي صَبَاحٍ بَار ِ دٍ مِن ْ أَيَّامِ الش ِتَاءِ، كَانَت ْ ر ِ يَامُ تَسِير ُ بِسُر ْ عَةٍ إِلَى الْمَدْر َ سَةِ، بُر َ كِ الْمَاءِ الْمُنْتَشِر َ ةَ فِي الطَّر ِ يقِ التُّر َ ابِي ِ. و َ عَدَتْهَا بِشِر َ اءِ ح ِ ذَاءٍ جَدِيدٍ قَر ِ يبًا ح ِ ينَ تَتَحَسَّنُ أَو ْ ضَاعُهُمْ الْمَاد ِيَّةُ و َ بَيْنَمَا كَانَت ْ تَقْتَر ِ بُ مِن ْ بَابِ الْمَدْر َ سَةِ، سَمِعَت ْ صَو ْ ت َ ضَح ِ كٍ مُر ْ تَفِعٍ صَادِر ٍ مِن ْ بَعْ فَر َ أَتِ الْفَتَاةَ الْجَدِيدَةَ فِي الصَّف ِ، سُمَيَّةَ، و َ و َ جْهُهَا مُحَمَّر ٌّ مِنَ الْخَجَلِ بَيْنَهُنَّ ضَح ِ كَتِ الْبَنَاتُ و َ هَمَسْنَ فِيمَا »! و َ لَكِنَّهَا لَمْ تَقُلْ شَيْئًا، و َ فِي لَكِنَّهَا لَمْ ا طَلَبَتِ الْمُعَل ِمَةُ فِي الْح ِ صَّةِ الْ ْ ُولَى، لَّ َ تَتَحَدَّثُ كَثِير ً ا أَجْمَلِ لَحْظَةٍ فِي حَيَاتِي « – ثُمَّ قَوِيَ شَيْئًا فَشَيْئًا كُنَّا نَنَامُ فِي بَيْتٍ بِلَ َ نَو َ افِذَ، و َ كُنْتُ أَسْتَطِيعُ أَن ْ أَقُولَ: هَذَا بَ يُر ِ يدُونَنَا صَّمْتُ فِي الصَّف ِ، بِنَظْر َ ةٍ مُخْتَلِفَةٍ. هَطَلَ الْمَطَرُ بِغَز َ ار َ ةٍ. و َ بَعْدَ نِهَايَةِ الدَّو َ امِ، مَا عِنْدِكِ مِظَلَّةٌ؟ ثُمَّ فَتَحَت ْ مِظَلَّتَهَا و َ قَالَت ْ تَعَالَي نَمْشِي سَوِيًّا، أَظُنُّنَا فِي نَفْس ِ الطَّر ِ يقِ « – جْأَةً، و َ ر ِ يَامُ تُحَاوِلُ أَلَّ َّ تَشْعُر َ بِالتَّو َ تُّر ِ . تَو َ قَّفَت ْ مَذْهُولَةً، فَسَر َ عَت ْ سُمَيَّةُ و َ قَالَت ْ ح ِ ذَائِ جَر ِ بِي أَر ْ بُطِيهِ بِر ِ بَاطِ ح ِ ذَائِي، نَظَر َ ت ْ ر ِ يَامُ إِلَيْهَا بِدَهْشَةٍ، تَر َ دُّدٍ و َ قَدَّمَت ْ وب َ شَايٍ لَهَا كُ و َ صَلَتَا إِلَى بَيْتِ ر ِ يَامَ بَعْدَ عَنَاءٍ. فِي الْمَلَ َ بِس ِ ، لَكِنَّ الْكَر َ امَةَ الْحَقِيقِيَّةَ لَيْسَت ْ « – ». الصَّفْحَةُ الْخَامِسَةُ نِ. أَعْلَنَتِ الْمَدْر َ سَةُ عَن ْ حَمْلَةٍ فِي الْ ْ َيَّامِ التَّالِيَةِ، و َ قَدَّمَت ْ ر َ ةٍ كَتَبَت ْ فِيهَا مَعَ مُلَ َ حَظَةٍ صَغِي مَر َّ ت ْ أَشْهُر ٌ ، و َ بَيْنَمَا كَانَ الْمَطَرُ يَهْطُلُ،