إِذْ تُمَثِّلُ تَحَدِّيَّا صِحِّيًّا مُعَقَّدًا يَتَجاوَزُ مُجَرَّدَ زِيادَةِ الْوَزْنِ لِيَشْمَلَ تَأْثِيراتٍ وَاسِعَةَ النَّطَاقِ عَلَى صِحَّةِ الْفَرْدِ وَالَمُجْتَمَعٍ. مِمّا يُؤَدِّي إِلى تَرَاكُمِ الدَّهونِ في الْجِسْمِ، هَلْ يَقْتَصِرُ تَأْثيرُ السَّمْنَةِ عَلى الْفَرْدِ أم يَتَجاوَزُهُ لِلْمُجْتَمَعِ؟ وَكَيْفَ السَّبيلُ لِمُواجَهَةِ السُّمْنَةِ وَالْوِقَايَةِ مِنْهَا؟ فَالسُّمْنُةُ تُؤَدّي إِلى زِيادَةِ مَعَدَّلِ الأَمْراضِ الْمُزْمِنَةِ كَأَمْراضِ الْقَلْبِ وَالشَّرَابينِ، مِمَا يَزِيدُ مِنَ الْعِبءِ الْمَالِيِّ عَلَى أَنْظِمَةِ الرِّعايَةِ الصَّحِّيَّةِ. هَذَا الْعِبءُ لا يَتَوَقَّفَ عنْدَ التَّكَاليف الْمُباشرَة للْعَلاج، بَلْ يَمْتَدُّ ليَشْمَلَ فُقْدانَ الإِنْتاجيَّة فَي الْعَمَلَ نَتيجَة لِلأَمْرَاضِ الْمُتَكَرِّرَةِ وَالإِجازاتِ الْمَرَضِيَّةِ الْمُتَزايدَةِ؛ وَلِمُواجَهَةِ مَرَضِ السُّمْنَةِ، يَجِبُ اتّخاذ نَهْجٍ شامِلٍ يَعْتَمِدُ عَلى التَّعْلَيمِ والتَّوعِيَّةِ. يَجِبُ دَعْمُ الأَفْرَادِ مِنْ خِلالِ تَوْفِيرِ مَراكِزَ رِياضِيَّةٍ، في الخِتامِ، وَالْحُكومَاتِ؛