لذا فلمَ يعزف عنها العديد من الطلبة في زماننا هذا؟ يبتعد الكثير من الطلبة عن القراءة الذاتية ويلجؤون في ملأ فراغهم إلى الألعاب الالكترونية التي يرون فيها التسلية والمتعة المطلوبة فينخرطون فيها بالوقت الضائع والصحة البدنية والنفسية والاجتماعية المتدهورة، لكل مشكلة من حل فعلى الصعيد العائلي لابد على الوالدين تعويد الأبناء في سنٍ مبكرة على قراءة القصص والحكايات لكي يتعرفن على طرق جديدة للتسلية والمتعة وتنمية الحصيلة اللغوية لديهم فيصبحوا قادرين على استيعاب المفردات بسهولة.