والمثل والمقاييس أو أنماط الحياة التي تعمل مرشداً عاماً للسلوك أو نقاط تفضيل في صنع القرار، التعريف الإجرائي للمقيم في المبادئ الأساسية والمعايير المرشدة لسلوك الفرد والتي تساعده على تقويم معتقداته وأفعاله وصولاً إلى المثل العليا والسمو الخلقي للذات والمجتمع. حيث إنها تتأثر بذاتية الفرد واهتماماته وميوله ورغباته وتأملاته الطبيعية بالإضافة إلى معتقداته فاختلاف الناس في أراءهم وتوجهاتهم وحكمهم على الأشياء يرجع إلى اختلاف القيم المتأثرة بذواتهم، فالقيم ثابتة عند معتقدها بينما أنها نسبية بين الأشخاص والثقافات والأجيال فما يراد جيل بأنها قيمة إيجابية قد يراء جيل آخر بأنها قيمة سلبية وهكذا، حيث إنها تقسم بالموضوعية والاستقلالية بحد ذاتها، تنظم فيه القيم بشكل هرمي تترتب عند الفرد حسب أولويتها وأهميتها لذاته فتهيمن بعض القيم على بعضها الآخر، فيتشكل لديه نسقاً قيمياً داخلياً مندرجا للقيم، تعد القيم أحد المحددات الهامة للسلوك، ويتم تعليم القيم عن طريق عملية التنشئة الاجتماعية، ومن أمثلة القيم العامة: القوة العلم الإيمان . حيث تندرج معظم قيم الإنسان ضمن الأنواع التالية: القيم النظرية: وهي تلك التي تتعلق بالاتحاد العربي للإنسان وميله إلى اكتشاف الحقائق. القيم الاقتصادية: وهي التي تتعلق بميل الفرد واهتمامه إلى ما هو نافع في العالم المحيط. القيم الجمالية: وهي جيل الشخص واهتمامه بما هو جميل من ناحية الشكل والتنسيق والتوافق. القيم الاجتماعية: وهي ميل الشخص واهتمامه بغيره من الناس، القيم الدينية وهي ميل الفرد واهتمامه بمعرفة أصل الإنسان ومصيره، وهناك أيضاً قيم عامة وقيم خاصة وقيم مثالية وبصورة عامة يختلف ترتيب هذه القيم من شخص لآخر ومن مجتمع الآخر أهمية القيم : إذ قد يتفق الجميع على أثرها البالغ على تكوين شخصية الفرد وتعريفه بذاته، لا يقف عند حد معين مما يضمن سعادته والرضا الذاتي والطمأنينة النفسية لديه، القيم السلبية تورث العجز والكسل والضعف وسوء الحال أهمية القيم للمجتمع فلقد وضع القرآن الكريم هذه الحقيقة في العديد من آياته التي ذكرت نهاية الأقوام التي تبنت القيم الفاسدة ورفضت معايير القيم الفاضلة في قوله تعالى : (وضرب الله مثلا فرنه كانت امنة مُطْمَئِنَّةً بأنها رزقها رغدًا مين كان مكان فكفرت بأنعم الله فأذنها الله لناس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون ) (النحل: 112] فالمجتمعات تختلف عن بعضها بما تتبناه من أصول ثقافيه ومعايير قيمية لذلك فالمحافظة على هذه القيم يضمن الحفاظ على هوية المجتمع، إذن المعتقد هو تنظيم التصورات الفرد ومعارفه حول موضوع معين، -تمتاز المعتقدات بالثبات النسبي عبر الزمن. كما يمكن أن ترتبط بعدة جوانب في نفس -يمكن الاستدلال عن طبيعة المعتقدات من خلال حديث الفرد وطريقة تفكيره، .3أنواع المعتقدات : يعرف المعتقد بأنه أول أشكال التعبيرات الجمعية التي خرج من حيز الانفعال العاطفي إلى حير التأمل الذهني، وتجتذبه إلى خارج النفس وبذلك تتكون الصيغ الأولية للمعتقدات، المعتقد الشعبي:‏ أو الافتراضات التي تؤثر في العمليات المعرفية. -عمليات معرفية في حد ذاتها، هو بدوره ينقسم إلى مفهومين رئيسيين وهما المعتقد الصحي العام وهو ما يهمنا في هذه الدراسة أما المعتقد الصحي التعويضي تعرف بأنها القناعات العميقة والمبادئ الراسخة والمكتسبة والتي شكلتها التجارب الأولى في حياتنا أو هي التصور الداخلي للطريقة التي يعمل بها العالم والناس من حولنا وهذا التصور هو البرنامج الذي يفهم ويحكم به على العالم ومن خلاله يقوم الإنسان بتفسير الأحداث وتوقع الأفعال وهي تعد معتقدات محورية وأساسية وهي اعتقادات راسخة في النفس والضمير. المعتقد عن الذات: المعتقد التاريخي: أو إنسان أرضه تحت نير الاحتلال ويعتقد أنه سيعود إليها لا محالة، وبين الصغيرة التي تخص مجموعة مُعينة من البشر. وتبقى حديث الأسرة والمجتمع جيلًا بعد جيل حسب أهميتها بكُل تأكيد، كما يكشفون الكثير من القيم والأشياء الجديدة. وهذا ما لاحظناه في كثير من محطات التاريخ عموما، وتنبع من عدة عوامل، بما في ذلك: حيث يتأثر الفرد بالقيم والمعتقدات التي يتم تعليمها ونقلها في بيئته الثقافية. التربية والتعليم: يؤثر نوع التربية والتعليم الذي يحصل عليه الفرد على تشكيل قيمه ومعتقداته، منها: مما يمكن أن يؤثر على جودة هذه العلاقات.