وف على مصلحته وإعلائها فوق كل وما يترتب على ذلك من احترام للقوانين والتزام بالدستور وتقبل للاختلافات العقائدية فعند تحقق هذه الأمور تتحقق قيم التسامح والتلاحم فينهض المجتمع وترقى الأمة