ترمّلت حفصة بعد موت زوجها خنيس، وعرض عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- زواجها على كلٍّ من أبي بكر، وشكا -رضي الله عنه- ذلك للنبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، فأخبره النبيّ بأنّ حفصة سيتزوّجها من هو خيرٌ من عثمان، ٧] وكان زواجها منه -عليه الصلاة السلام، وعندما التقى أبو بكر وعُمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- بعد ذلك، أخبره أبو بكر أنّ النبيّ كان قد ذكرَ زواجها أمامه،