ولد الشيخ زايد آل نهيان في قصر المحصن في إمارة أبو ظبي في 6 مايو/ أيار من العام 1918 ميلادياً، نشأ في أبو ظبي وتعلم على يد المطاوعة، تولى في العام 1946 حكم العين، إنّ الشّيخ زايد بن سلطان آل نهيان -رحمه الله تعالى- من الشّخصيّات البارزة التي كان لها صدىً واسعًا في البلاد العربيّة خاصّة وبلاد العالم بشكل عام، فقد تميّز الشّيخ زايد بذكائه وفطنته ومحبّته في تقديم العون والمساعدة لمن احتاج ذلك، فضلًا عن إنجازاته العظيمة التي قدّمها لدولة الإمارات العربيّة المتّحدة من تطوير وتحديث وازدهار على كافّة الأصعدة، مما جعله يكسب محبّة كبيرة من أبناء الوطن العربي والمجتمع الخليجي خاصّةً، فعندما تولّى حكم مدينة العين في عام 1946م لم تكن قلّة المال والماء والإمكانيّات عثرةً في طريقه، ومن خلال زيارته للعديد من الدّول حول العالم ازدادت رغبته وإصراره في جعل دولة الإمارات مواكبة للتّطوّر والتّقدّم، إنّ أوّل من أسس دولة الإمارات العربيّة المتّحدّة هو الشّيخ زايد بن سلطان بن زايد بن خليفة بن عيسى بن نهيان آل نهيان -رحمه الله تعالى-، والّذي ولد في السادس من مايو عام 1918 ميلادي في مدينة العين في إمارة أبو ظبي، وقد سمّي بهذا الاسم نسبةً إلى جدّه زايد الأوّل، حيثُ تلقّى العلم والمعرفة على يد أحد رجال الدّين فحفظ القرآن الكريم وتعلّم المبادئ الإسلاميّة، كما كان لنشأته ضمن البيئة الصّحراويّة أثر واضحًا على شخصيّته جعله يتّصف برحابة الصّدر والحكمة والصّبر مما جعلهم يطلقون عليه لقب “حكيم العرب”. إن الشيخ زايد بن سلطان، شخصيّة بارزة بين قادات العرب العظماء، حيث برز اسمه ولمع في الوطن العربي كمؤسس لدولة الإمارات العربيّة المتّحدة، وكان له الكثير من الأعمال والإنجازات على كافّة الأصعدة مما جعله ينال محبّة جميع النّاس من أبناء دولته ومن الدّول الأخرى التي كانت يده ممدودةً لمساعدتهم ودعمهم للنهوض من قاع الجهل والفقر، يُعتبر الشّيخ زايد بن سلطان آل نهيان -رحمه الله تعالى- قدوةٌ لجميع القادات العرب في سواءً في الأخلاق الحميدة التي كان يتّصف بها، والإنجازات الملموسة على عمل لتحقيقها في سبيل خدمة دولته الإمارات العربيّة، 1:توحيد البلاد في العام 1971 2: إنشاء مجلس التعاون الخليجي. 3:إقامة محمية للطيور كاملة المواصفات العالمية. 4:تحويل إمارة دبي إلى أهم مركز اقتصادي في العالم. 5:النهوض المدني والعمراني في كل البلاد من الإمارات وإنشاء الجامعة الوطنية المرموقة المستوى. الصفات التي أكسبته محبة شعبه وأمراء البلاد، فقد كان يتحلى بالحكمة الواسعة، ومهارة القيادة والخبرة الكبيرة في الحياة، وحسن المعاملة والصبر الذي استلهمه من عيشته في حكم إمارة العين وهكذا نصل إلى ختام المَوضوع عن الشّيخ زايـد آل نهيان الذي عمل طوال فترة حكمه للبلاد على تكريس كل طاقات وإمكانات البلاد لأجل التطوير والازدهار وتحقيق أفضل مكانة للدولة على الصعيد العربي والدولي.