في عالم يتسارع فيه الوقت وتتغير الأشياء بسرعة البرق، يبقى القراءة الجهرية واحدة من أقوى الأدوات التي يمكن أن يمتلكها الإنسان لتوسيع آفاقه وتحقيق نجاحاته في مختلف ميادين الحياة. فإن صعوبات القراءة الجهرية تظل عقبة كبيرة أمام الطلاب، تحجب عنهم بوابة العلم والمعرفة، وتحرمهم من الفرص العديدة التي قد تكون في انتظارهم. تأتي مهمة التربية لتلعب دورًا حيويًا في تحدي وتغيير هذا الموقف. إنها تحمل معها المسؤولية الكبيرة لتقديم الدعم والمساعدة للطلاب في تجاوز تلك الصعوبات، وتمكينهم من اكتشاف جمال القراءة وعمقها.إن مشكلة صعوبات القراءة الجهرية لدى طلاب المرحلة الثانوية تتطلب التدخل الفعّال والمتكامل من جميع الأطراف التربوية، إنها مشكلة تحتاج إلى تحليل دقيق وخطط عمل متكاملة، لضمان تحقيق الأهداف المرجوة وتمكين كل فرد من الطلاب من تحقيق أقصى إمكاناته في مجال القراءة والتعلم. يأتي دور البحث العلمي ليسلط الضوء على تلك المشكلة ويقدم التوصيات والحلول الفعّالة التي قد تساهم في تحسين وضع الطلاب وتمكينهم من تحقيق أداء متميز في مجال القراءة الجهرية. إنها مهمة ملهمة نتطلع من خلالها إلى تحقيق تغيير إيجابي وفعال في حياة الطلاب ومستقبلهمفي عالم مليء بالكلمات والقصص، إنها ليست مجرد مهارة، ومع ذلك، تبقى صعوبات القراءة الجهرية كالعواصف العاتية تعترض طريق الطلاب، وبين صفحات الكتب، تبدأ المعركة بين الطلاب وصعوبات القراءة الجهرية. وبين ذلك كله، يتحداه الزمن الضائع والمهام الدراسية المتزايدة.لكننا هنا لنقلب تلك المشكلة إلى فرصة، ففي كل تحدي تكمن فرصة للتغيير والنمو.في هذا البحث، سنسلط الضوء على دور التربية في هذه الرحلة الملحمية لتحسين مهارات القراءة الجهرية لدى طلاب المرحلة الثانوية. سنسافر معًا خلال أروقة الكلمات ونتحدى الصعاب،فلنتحد معًا، فالكتب تنتظرنا والعوالم تنادينا، ولننطلق في رحلة تحدي وتغيير، لنمنح كل طالب فرصة ليكون بطلًا في قصته الخاصة، وليكتب بأنامله الحكاية الجديدة لمستقبله.في ظل التحديات التعليمية المتزايدة التي تواجه النظام التعليمي في مختلف أنحاء العالم، تعتبر مشكلة صعوبات القراءة الجهرية لدى طلاب المرحلة الثانوية واحدة من التحديات الرئيسية التي يجب مواجهتها وحلها. يعاني العديد من الطلاب في هذه المرحلة من صعوبات في فهم وتفسير النصوص بشكل صحيح وسليم، مما يؤثر سلبًا على تحصيلهم الدراسي ونجاحهم الأكاديمي.تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف دور التربية في التغلب على صعوبات القراءة الجهرية لدى طلاب المرحلة الثانوية، وتسليط الضوء على الإجراءات والاستراتيجيات التربوية التي يمكن اتخاذها لمساعدة الطلاب في تطوير مهاراتهم القرائية بفاعلية.تتضمن أسئلة البحث الرئيسية التالية:1. ما هي أهمية دور التربية في تحسين مهارات القراءة الجهرية لدى طلاب المرحلة الثانوية؟2. ما هي أساليب التدريس والتدخلات التربوية الفعّالة التي يمكن اعتمادها لتحسين مستوى قراءة الطلاب في هذه المرحلة؟3. ما هي التحديات التي تواجه التربية في تطبيق استراتيجيات تحسين مهارات القراءة الجهرية لدى الطلاب، وكيف يمكن التغلب عليها؟من خلال استكشاف هذه الأسئلة، يهدف البحث إلى توفير مساهمة فعالة في فهم مشكلة صعوبات القراءة الجهرية لدى طلاب المرحلة الثانوية وتقديم توصيات واقتراحات لتحسين الأداء القرائي والنجاح الأكاديمي لهؤلاء الطلابمشكلة القراءة الجهرية تعتبر من بين التحديات التعليمية الرئيسية التي تواجه الطلاب في المرحلة الثانوية، حيث يعاني العديد من الطلاب من صعوبات في فهم وتفسير النصوص بشكل صحيح وسليم. تعتبر هذه الصعوبات عائقًا رئيسيًا أمام تحقيق النجاح الأكاديمي وتعتبر تحديًا لتطوير مهارات القراءة الأساسية لدى الطلاب.وتزداد أهمية مشكلة القراءة الجهرية في ظل التطورات الحديثة في مجال التعليم والتكنولوجيا، حيث أصبحت مهارات القراءة الجهرية أساسية للنجاح في العصر الرقمي وممارسة الحياة اليومية. مما يؤثر سلباً على أدائهم الأكاديمي وتحصيلهم الدراسي، وبالتالي، فإن فهم أسباب هذه الصعوبات وتحديد السبل الفعالة للتعامل معها يعد أمرًا ضروريًا لتحسين جودة التعليم وتحقيق التكافؤ في التعليم.