ظهرت مجموعات متنوعة من “المثقفين” الطائفيين الذين خطفوا الأضواء وتقدموا الصفوف فضجت بهم الأرجاء. فنصّبوا أنفسهم حماة لطوائفهم زائدين عنها أو مهاجمين للطوائف الأخرى على مبدأ الهجوم الطائفي خير وسيلة للدفاع. وبعبارة أخرى،