٧] حضارة صالحة لكلِّ زمان ومكان: فلا تقتصرُ على منطقةٍ مُعينةٍ أو فئةٍ مُحدّدةٍ من النّاس. حيث إنها لغة ذات أ ١] تُعدّ الحضارة الإسلامية إرثاً تتشارك فيه جميع الشعوب والأُمم التي انضمّت لها وساهمت في بنائها وازدهارها، وإنما حضارة شاملة لجميع الأجناس التي كانت لها مساهمة في بنائها، وكرست نفسها لتسهيل التقدّم والتطوّر؛