وقوات البيشمركة في كردستان العراق، وقوات التحالف لمحاربة الإرهاب لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية والتي تعتبر عاصمته. وكانت العملية تهدف إلى إنهاء وجود تنظيم الدولة الإسلامية في المدينة وإعادة المدينة إلى الإدارة العراقية. حيث يمكن أن يستخدم المدنيين كدروع بشرية للقتال من قبل داعش، حيث يَصل أعداد المدنيين من أهالي الموصل إلى مليون ونصف تقريبا ومازالوا يعيشون في المدينة. في يوم 1 تموز يوليو تمكنت القوات العراقية من الوصول إلى بقايا جامع النوري ومنارته الحدباء، ولقد تمت السيطرة على مدينة الموصل من قبل الجيش العراقي، وحسب البيان المشترك الذي أذيع حال إعلان النصر وتحرير الموصل في 10 تموز 2017 م فقد شارك في المعارك حوالي 60 ألف من القوات الأمنية وتمكنوا من قتل 25 ألف مسلحا ونزوح ما يقارب مليون شخص من الموصل منذ انطلاق العمليات العسكرية لتحريرها في شهر تشرين الأول الماضي، كما نفذت طائرات التحالف الدولي حوالي 20 ألف طلعة جوية قتل فيها حوالي خمسة آلاف مسلح. طالع أيضًا: معركة الموصل 2014 وهجوم الموصل (2016) خريطة لعملية الفتح المُبين لتحرير عدد من قرى نينوى في معركة خاضها مع الجيش العراقي طالت يومان فقط، أعلن بعدها أبو بكر البغدادي إقامة «دولة الخلافة» في جامع الموصل الكبير والتي تَشمل أراضي واسعة من سوريا والعراق متخذاً من الموصل عاصمة لهذه الدولة، في الأسابيع التي سَبقت الهجوم البري، قَصفت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة عدداً من الأهداف في مدينة الموصل تَمهيداً للهجوم، قام سلاح الجو الملكي بعدد من الطائرات باستهداف أهداف لعناصر تنظيم داعش بواسطة طائرات تايفون وتورنادو وطائرات بدون طيار بأستهداف «قاذفات صواريخ ومخزونات الذخيرة وقَطع المدفعية ومدافع الهاون» في ال72 ساعة قبل بدء الهجوم البري. وقبل مُدة كانت قد أسقطت مَنشورات على المدينة وأماكن أخرى مُحيطة بها من قبل الجيش العراقي تَدعو إلى «الانتفاض» ضد داعش عندما تبدأ المعركة. القوات المشاركة في العملية 000 وفقاً لوزارة الدفاع الامريكية، وتترواح تقديرات أخرى منخفضة تصل إلى 2000 وقد تَصل إلى 9000 الاف مُقاتل. 000 إلى 60، 000 من قوات الأمن العراقية (ISF) جندياً، و40، 000 الف مُقاتل من البيشمركة في المعركة، نصارى نينوى والتي تتألف من الآشوريين والكلدان الكاثوليك، وعصائب أهل الحق وبدر قسم الجناح العسكري، لدعم الحرب العراق ضد داعش وتوفير الدعم اللوجستي والجوي والأستخبارات والمشورة، مع سرب 24 طائرة رافال M من طولون إلى الساحل السوري لدعم العمليات ضد داعش من خلال الضربات الجوية ومهام أستطلاعية، تم نشر 80 جندياً من القوات الخاصة الأسترالية و210 جنود أيضًَا لمساعدة البيشمركة، وبالإضافة إلى ذلك فأن القوات الكندية ساهمت في الحرب بواسطة قوات الحرب الإلكترونية الموجودة في المنطقة وتعمل على أعتراض الأقمار وأتصالات تنظيم داعش، قالت مُنظمة هيومان رايتس ووتش أن وجود العديد من الميليشيات التي لها تاريخ من أنتهاكات لحقوق الإنسان قد انتقدت، بعد مزاعم إيذاء شديد من المسلمين السنة في عمليات مكافحة داعش في الفلوجة وتكريت وآمرلي. المشاركة التركية «سنلعب دوراً في عملية تحرير الموصل ولا يستطيع أحد أن يمنعنا من المشاركة»، 2016، مطالبين بأنسحاب القوات التركية في العراق. ومع ذلك في 23 أكتوبر، التسلسل الزمني للمعركة القضايا الإنسانية نحن نبحث حرفياً في أكبر عملية إنسانية في العالم في عام 2016». وكتبت في المنشورات تعليمات عامة لحمايتهم من آثار تحطم الزجاج المتطاير أو قطع أنابيب الغاز وغير ذلك. 000 شخص، 000. 5 مليون دولار للمساعدات الإنسانية للعملية، شرق نهر دجلة، ارتفع معدل النزوح اليومي إلى الضعف بواقع 3000 شخص يوميا. إن نحو 11 ألف مدني لقوا مصرعهم خلال المعارك التي شنها الجيش العراقي والقوات المساندة لهُ لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم داعش وهذا العدد يمثل عشرة أضعاف عدد الضحايا المتوقع في تقديرات سابقة للعملية، حيث أن ثلث هذا العدد من الضحايا سقط بسبب القصف الجوي أو الصاروخي أو المدفعي علاوة على قذائف الهاون من جانب القوات العراقية أو القوات التي تدعمها الولايات المتحدة الأمريكية بينما سقط الثلث الثاني في عمليات لتنظيم الدولة بينما لم يتضح حتى الآن سبب مقتل الثلث الأخير. وتشير الجريدة إلى أن أعداد الضحايا وثقتها وكالة أسوشيتدبرس في دراسة لها بالاعتماد على بيانات الخسائر في الأرواح وتقارير المستشفيات وتقارير القتلى التي نشرتها منظمات مدنية منها منظمة (إير وورز) التي توثق الغارات الجوية في العراق وسوريا، التغطية الإعلامية عدد من وسائل الإعلام غَطت الحدث، بثت معركة اليوم الأول في الفيس بوك، التغطية الأولى من نوعها في الحرب. في 29 أكتوبر،