وفي حين أن لدى جهاز أبوظبي للاستثمار مجموعة رسمية ومتطورة جداً من معايير الاستثمار، ذات الفائدة المباشرة لسكان الإمارات العربية المتحدة لقد أدرك الشيخ زايد أن الدولة مثل شركة أعمال عظيمة، تحتاج إلى قيادة ديناميكية، لقد كانت تلك هدية الشيخ زايد الأولى والدائمة للوطن؛ فقد منحه الهيكل الذي سمح لدولة صغيرة أن تلعب دوراً حيوياً وتقدمياً في العالم. وهذا لم يجعل الإمارات دولة ناجحة وتحظى باحترام على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم فحسب، في تحسين أحوال البشرية جمعاء.