مشكلة العنف الأسري تتطلب تعاونًا جادًا وجهودًا مشتركة للتغلب عليها. يؤثر العنف الأسري على الضحايا بشكل خاص، يؤثر العنف الأسري أيضًا على نمو الأطفال العاطفي والاجتماعي والعقلي. للتغلب على هذه المشكلة، يجب أن يكون هناك تعاون شامل بين المجتمع والحكومة والمؤسسات ذات الصلة. يجب توفير الدعم الشامل للضحايا من خلال ملاذات آمنة وخدمات الاستشارة والدعم النفسي. يجب أن يكون هناك التزام قوي من المجتمع بأكمله في رفض العنف الأسري وإقامة علاقات صحية ومستقرة داخل الأسرة.