رجوم صعصع: تقع منطقة الرجوم خارج أسوار تيماء على بُعد حوالي 2 كم من السور الجنوبي، وتعرف محلياً باسم “رجوم صعصع”. تنتشر في هذا الموقع تلال أثرية بشكل كثيف على مساحة تبلغ حوالي 9 كم طولاً و3 كم عرضاً. يمكن تفسير هذه الكثافة العالية للمقابر بافتراض أن الموقع كان يتمتع بقداسة دينية، كشفت الحفريات أن هذه التلال هي منشآت دفن متشابهة في نمط البناء، وتبين أنها فقيرة بالمعثورات الأثرية بشكل عام. أجرت وكالة الآثار والمتاحف حفريات علمية في بعض هذه الرجوم، واتضح أن جميعها بُنيت بالحجارة المشذبة المستقدمة من المواقع المجاورة. يظهر تشابه كبير في نمط البناء وطريقة الدفن، مما يشير إلى أن هذه الرجوم قد تعود إلى الألف الثالثة قبل الميلاد. أخذ الموقع اسمه بسبب وجوده في المنطقة الصناعية التي أنشئت حديثاً. الموقع عبارة عن تلال أثرية تضم عدداً من المقابر الجماعية تمتد على مسافة تقارب 110م طولاً و 80م عرضاً. تم اجراء عدة تنقيبات في هذه المنطقة وكشفت عن عدة مدافن بينت من حجارة رملية رمادية اللون تم تصنيفها كما يلي: مدافن منتظمة كبيرة، مدافن الأطفال المركب الدائري ذو الأغراض الجنائزية. تم تأريخ هذه المدافن إلى الفترة 1300-800 ق. م بناء على المعثورات وعلى تحاليل الكربون 14. جبل غنيم : جبل ذو لون أسود يطل على تيماء من الناحية الجنوبية الشرقية وأغلب سيول تيماء تنحدر من سفوحه يبعد حوالي 9 كم جنوب شرق تيماء. عثر فيه على عدد من الآثار والنقوش التي تدل على أنه المكان الأول لعبادة الاله صلم. اكتشف مكانه للمرة الأولى عبد الله فيلبي وذكر أنه عثر في قمة الجبل على معبر شاهد فيه صور مرسومة في بعض الصخور تمثل بعض الأوثان وفيها صورة رأس بيضاوي الشكل لا لحية له. تؤرخ النقوش والآثار في هذا الجبل إلى حوالي القرن 8 ق. م. الكتابات القديمة على الطريق التجاري بين تيماء والحجر : أبو الزروق، وغيرها. تعتبر مسلة تيماء من أهم المعثورات التي تستحق أن يختم الحديث عن تيماء بها، وهي عبارة عن لوح حجري يبلغ ارتفاعه 110سم وعرضه 43 سم وسمكها 12 سم وتزن 150 كجم والنهاية العليا لها مقوسة، تحمل نقشاً آرامياً على السطح الأمامي منها بالإضافة إلى مشهد ديني وقد نحت نحتاً بارزاً، ويتحدث هذا النقش عن قيام أحد الكهنة بإدخال عبادة صنم جديد إلى تيماء هو صنم هجم) الذي لم يكن من آلهة تيماء الأصليين بل كان معبوداً آرامياً او سامياً، ويشير بعض الباحثين إلى أن "مسلة تيماء" تعود إلى فترة الملك البابلي الأخير (بنونيد) في الفترة ما بين عامي (539-555 ق. ويبلغ عدد الأسطر المتبقية من نقش هذه المسلة 23 سطراً، ويتفق العلماء المتخصصون بدراسة تطور الكتابات في النقوش والمخطوطات القديمة أن هذا الحجر - الذي حمل ذلك النقش التاريخي الهام - هو من اثمن النصوص السامية التي عثر عليها في شبه الجزيرة العربية والبلاد المجاورة لها. ومن ثم استطاع الرحالة الفرنسي هوبر من نقلها إلى باريس ومن ثم في متحف اللوفر هناك.