ففعل فأطلق ورجع فوجد الناس يلتمسون النبي محمدا فقال: «ارجعوا فقد استبرأت لكم ما ههنا» فرجعوا عنه. ويروي سراقة قصة لحاقه بالنبي فيقول : ولما رجع سراقة صار يردّ عنهم الطلب،