فهو محمد، ولذلك كان أبلغ من محمود، ومحمد من المضاعف للمبالغة، فهو الذي يحمد أكثر مما يحمد غيره من البشر، ولهذا - والله أعلم - سمي به في التوراة ، لكثرة الخصال المحمودة التي وُصِفَ بها هو ودينه وأمته في التوراة ، حتى تَمَنَّى موسى عليه الصلاة والسلام أن يكون منهم، وقد أتينا على هذا المعنى بشواهده هناك، وبينا غلط أبي القاسم السهيلي .