قامت الحرب العالمية الثانية والمملكة العربية السعودية في طور التنمية بعد إعلان توحيد البلاد، وقرر الملك عبد العزيز آل سعود أن يكون موقف بلاده متفقاً مع مبادئها في تجنب الدخول مع أي طرف ضد آخر؛ فكان القرار هو موقف الحياد حتى شارفت الحرب على نهايتها وظهر انتصار قوات الحلفاء في عام ١٣٦٤هـ / ١٩٤٥م، فأصدر الملك عبد العزيز قراره بالانضمام إلى الحلفاء وإعلان المملكة - ما عدا المنطقة التي تضم المدينتين المقدستين - الحرب على دول المحور