ابتكرت على مر الزمن عدة آلات كاتبة أو ناقرة للحروف؛ إذ أدرك الإنسان منذ القدم أن الكتابة وسيلة لفك أقفالالجهل والتخلف ونشر الوعي والمعرفة بين شعوبالأرض كافة، وقد صارت الكتابة الإلكترونية هي الحل البديل والأوسعوالأشمل والأكثر عصرية، فترى الجميع ينقر علىحروف رسمت على شاشة اللمس المربعة المسطحةالسحرية. النجاح وكان ذلك في عام 1829م، وكانت تسمى (تيبو جرافر ). نظرا لبطئها الشديد، وعدمتعود الناس عليها، * دمرت هذه الآلة الأصلية في حريق بأمريكا عام 1836م. * وفي عام 1833م استطاع الفرنسي (بروجن) ، عمل أول آلة كاتبة مصممة بطريقة حديثة، قادرة على تحريكالورقة بين الحروف والسطور، وذلك عن طريق أسطوانة بلاتينية. (تشارلز جروفر)، تدور رأسياً حول الأسطوانة، وكانت مزودة أفقياًبعدد من المفاتيح، تعمل بأسلوب دوران العجلة حتى يكون الحرف المطلوب في وسط وضع الكتابة، (ألفريد بيتش )، لكن باختلاف بسيط* وفي عام 1856م صمم مخترع أمريكي يدعى، (صموئيل فرنسيس)، وحامل ورق متحرك، وخلال السنوات العشر من 1850 إلى 1860م، ظلت الاختراعات تتوالى، ولكن لم تستطع آلة كاتبة منها إثبات نفسهامن الناحية العملية والتجارية. إذ حدث كما يقال- في يوم 23 يونيو 1868مأن تقدم شخص يدعى (كريستوفر لاثام شولز (Christopher Latham Sholes - بطلب للحصول على براءةاختراع أول نموذج ناجح من هذا الاختراع،