تشير إلى أن اللعنات المصرية في المقام الأول ظاهرة ثقافية وليست علمية على سبيل الحصر. ثمة حالات عرضية من اللعنات القديمة الحقيقية تظهر داخل أو على واجهة قبر كما هو الحال بالنسبة للمصطبة (مدفن مصري قديم) من خينتيكا أخي من السلالة السادسة في سقارة. ويظهرون على ما يبدو كتوجيه مباشر نحو الكهنة لحماية المقبرة بعناية والحفاظ على طقوس الطهارة بدلا من التحذير من اللصوص الممكنين. لم يكن هناك لعنة خطية حقيقية موجودة في قبر فرعون. وقد تم النظر في الأدلة لمثل هذه اللعنات المتصلة بالملك توت عنخ آمون لتكون ضئيلة بحيث يتم النظر إليه ك «فخ التصفيق المحض» من قبل دونالد ريدفورد. بدأت أسطورة لعنة الفراعنة عند افتتاح مقبرة توت عنخ آمون عام 1922م وأول ما لفت انتباههم نقوش تقول «سيضرب الموت بجناحية السامين كل من يعكر صفو الملك» هذه هي العبارة التي وجدت منقوشة على مقبرة توت عنخ آمون والتي تلا اكتشافها سلسلة من الحوادث الغريبة التي بدأت بموت كثير من العمال القائمين بالبحث في المقبرة وهو ما حير العلماء والناس، لكن هناك عالما ألمانيا فتح ملف هذه الظاهرة التي شغلت الكثيرين ليفسر لنا بالعقل والطب والكيمياء كيف أن أربعين عالما وباحثا ماتوا قبل فوات الأوان والسبب هو ذلك الملك الشاب. ورغم أن هذا الملك ليست له أي قيمة تاريخية وربما كان حاكما لم يفعل الكثير. وربما كان في عصر ثورة مضادة علي الملك إخناتون أول من نادى بالتوحيد. فوصلت إلينا بعد ثلاثة وثلاثين قرنا سالمة كاملة وأن هذا الملك أيضا هو مصدر اللعنة الفرعونية فكل الذين مسوه أو لمسوه طاردهم الموت واحدا بعد الآخر مسجلا بذلك أعجب وأغرب ما عرف الإنسان من أنواع العقاب. توت عنخ آمون صاحب المقبرة والتابوت واللعنات حكم مصر تسع سنوات من عام 1358 إلى 1349 قبل الميلاد. وقد اكتشف مقبرته هوارد كارتر وبدأت سنوات من العذاب والعرق واليأس. ويوم 6 نوفمبر عام 1922م ذهب هوارد إلي اللورد كارنرفون "يقول له أخيرا اكتشفت شيئا رائعا في وادي الملوك وقد أسدلت الغطاء علي الأبواب والسرداب حتى تجيء أنت بنفسك لترى وجاء اللورد إلي الأقصر يوم 23 نوفمبر وكانت ترافقه ابنته. وتقدم هوارد وحطم الأختام والأبواب. وبدأت حكاية اللعنة بعصفور الكناري الذهبي الذي حمله كارتر معه عند حضوره إلي الأقصر. وعندما اكتشفت المقبرة أطلقوا عليها أول الأمر اسم «مقبرة العصفور الذهبي». بأنه عندما سافر هوارد إلي القاهرة ليستقبله اللورد، فوضع مساعده كالندر العصفور في الشرفة ليحظى بنسمات الهواء. وقتل كالندر الثعبان ولكن العصفور كان قد مات. وعلي الفور قيل أن 'اللعنة' بدأت مع فتح المقبرة حيث أن ثعبان الكوبرا يوجد علي التاج الذي يوضع فوق رأس تماثيل ملوك مصر. ومن جانب آخر اعتقد عالم الآثار هنري برستيد أن شيئا رهيبا في الطريق سوف يحدث. ففي الاحتفال الرسمي بافتتاح المقبرة أصيب محمد زكريا. بحمى غامضة لم يجد لها أحد من الأطباء تفسيرا. والأغرب من ذلك أن التيار الكهربائي قد انقطع في القاهرة دون أي سبب واضح في نفس لحظة الوفاة وقد أبرزت صحف العالم نبأ وفاة محمد زكريا. وربطت صحف القاهرة بين وفاة محمد زكريا وإطفاء الأنوار وزعمت أن ذلك تم بأمر الملك توت، وقالت بعض الصحف بأن إصبع محمد زكريا قد جرح من آلة أو حربة مسمومة داخل المقبرة وأن السم قوي بدليل أنه أحتفظ بتأثيره ثلاثة آلاف عام. وفي باريس قال الفلكي لانسيلان. كتب لويس بينشر سردا في العام 1699 حيث سجل كيف اشترى مسافر بولندي اثنان من المومياء وبدأ رحلة بحرية مع هذه المومياوات في عنبر الشحن. ذكر زاهي حواس عالم الآثار والتنقيب في كوم أبو بيلو أنه نقل عدد من القطع الأثرية من الموقع اليوناني الروماني. في اليوم الذي فعل به هذا توفي ابن عمه، بعد سنوات عندما حفر المقابر الخاصة ببناة الأهرامات في الجيزة واجه هذه اللعنة: «كل من يقوموا بدخول هذا القبر أو يقومون بأعمال شريرة تجاهه أو يدمروه فسيكون التمساح خصمهم في الماء، قد يكون فرس النهر ضدهم في المياه، ثم توصل إلى الاستنتاج ان المومياء لا يجب أن تعرض على الرغم من أن ذلك أقل ضرراً من السماح لعامة الناس بالدخول إلى المقابر. وسجل حواس حادثة أخرى تتعلق بصبي مريض كان يحب مصر القديمة ثم خضع «لمعجزة» شفاء في المتحف المصري عندما كان ينظر إلى عيني مومياء الملك أحمس الأول. أصبح الفتى بعد ذلك قادراً على قراءة كل شيء يجده في الآثار المصرية القديمة، بعد ذلك توالت المصائب وبدأ الموت يحصد الغالبية العظمى إن لم نقل الجميع الذين شاركوا في الاحتفال، بل إن الأمر كان يتعدي الإصابة بالحمى في الكثير من الأحيان. وأصيب الكثيرون من الذين ساهموا بشكل أو بآخر في اكتشاف المقبرة بالجنون وبعضهم انتحر دون أي سبب الأمر الذي حير علماء الآثار الذين وجدوا أنفسهم أمام لغز لا يوجد له أي تفسير، والجدير بالذكر أن العديد من علماء الآثار صرحوا بأن لعنة الفراعنة هذه مجرد خرافة وحالات الوفاة التي حدثت لا يمكن أن تتعدى الصدفة والدليل على ذلك هو «هاورد كارتر» نفسه صاحب الكشف عن مقبرة الفرعون «توت عنخ آمون» والذي لم يحدث له أي مكروه، ولكن الحقيقة التي يعتقدها بعض الناس هي انه لا وجود للعنة الفراعنة بدليل انه المقابر التي تفتح ويموت بها أحد الناس تكون مغلقه لالاف السنين فلا بد ان يفسد الهواء بها مما يسبب الاختناق ثم الموت عند تنشق هذا الهواء. الإيمان باللعنة أثار اهتمام العديد من الناس بسبب حالات الوفاة الغامضة لبعض أعضاء فريق هاورد كارتر وزوار آخرون بارزون للقبر بعد ذلك بفترة وجيزة. فتح فريق كارتر قبر توت عنخ امون (KV62) في العام 1922 م، عمل عالم المصريات الشهير جيمس هنري بريستد مع كارتر بعد وقت قصير من فتح المقبرة لأول مرة. المفتش العام السابق للآثار المصرية الحكومية أن هذا كان مفسراً بأن منزل كارتر أقتحم من قبل نفس الكوبرا الملكية التي تُحمي رأس الملك لضرب الأعداء في نفس اليوم الذي كسر قبر الملك. فقد تعرض للدغة باعوضة، قبل أسبوعين من وفاة كارنافون كتبت ماري كوريلي رسالة خيالية إلى مجلة نيويورك ورلد، مع تقارير بأن اللعنة وُجدت على قبر الملك، آرثر كونان دويل مؤلف شخصية شارلوك هولمز، وذكر آرثر أنه وقبل 6 أسابيع من وفاة كارنارفون شاهده يضحك ويلقي النكات عندما دخل إلى قبر الملك وشاهده يقول لمراسل قريب (ه. ولكن بما أن كارنارفون كان قد دُفِن قبل ستة أشهر من هذا فلم يكن ممكنًا تحديد ما إذا كان موقع الجرح في الملك متطابقًا مع لدغة الباعوض القاتلة في كارنارفون. زار الأنثروبولوجي هنريفيلد برفقة برستد ضريح وأشار إلى لطف وود كارتر. وأفاد أيضًا كيف يمكن لثقالة الورق المعطاة لصديق كارترالسير بروس انغهام من يد محنطة مع المعصم وسوار والتي تحمل علامة ملعون من يحرك جسدي. بعد تلقي الهدية بوقت قصير، ثم تلاه بعد ذلك طوفان عندما تم إعادة بناءه. فقد نقل في مذكراته «الغريب» موضحاً أنه في مايو 1926 م رأى ابن آوى من نفس نوع أنوبيس، للمرة الأولى منذ أكثر من خمسة وثلاثين عامًا من العمل في الصحراء. وأظهرت الدراسة أن من بين 85 شخص والذين كانوا موجودين عندما تم فتح القبر والتابوت، قُتِل منهم ثمانية فقط خلال عشر سنوات. بما في ذلك هوارد كارتر، الذي توفي في وقت لاحق بسبب سرطان الغدد الليمفاوية في سن 64 في عام 1939 م. توقع البعض أن تكون هناك فطريات قاتلة زُرِعت في المقابر المغلقة وتم إطلاقها في الهواء عندما فُتِحت. في حين أنه لا يوجد أي أدلة على أن مُسببات الأمراض هذه قد قتلت اللورد كارنارفون، إلا أنه لا يوجد شك بأن هناك مواد خطيرة تتراكم في القبور القديمة. في التركيزات الموجودة عادة ما تكون مسببات للأمراض الخطيرة فقط للأشخاص ذوي المناعة الضعيفة. وأظهرت عينات الهواء المأخوذة من داخل فتحات التابوت مستويات عالية من الفورمالدهيد والأمونيا وكبريتيد الهيدروجين، كبريتيد الهيدروجين قابل للاكتشاف في تركيزات منخفضة (حتى 100PPM) والتي تكون بمثابة عامل عصبي على حاسة الشم، حالات وفاة تنسب إلى لعنة توت عنخ أمون بعد أن لدغته بعوضة فأصابته بالعدوى، 1923 م بعد أن أصابتة حمى بعد زيارته للقبر. توفي الأمير المصري علي كامل فهمي في 10 يوليو 1923 قتلًل بالرصاص من قِبل زوجته. وذلك بسبب تسمم في الدم عن طريق عملية أسنان تهدف إلى استعادة بصره. توفي السير لي ستاك (Lee Stack)، وهو والد الذي ورد ذكره بالأعلى، وتوفي في وقت لاحق بعد أكثر من عقد في يوم 2 مارس،