مثّلت الأندلس ثمانية قرون من الإشعاع الذي أنار العالم علمياً ومعرفياً. لتصبح مدنها عواصم رائدة للثقافة والمدنية والابتكار.برع علماؤها في الطب والجراحة، مؤسسين لقواعد علمية غيرت مجرى التاريخ. حيث تعايشت فيها الأديان والأعراق بسلام تام.بقيت قصتها إرثاً ملهماً يثبت أن الرقي ينبع من العلم والتسامح.