استثمار العوائد النفطية: بمجرد اكتشاف النفط في الإمارات، بدأ الشيخ زايد في استخدام العائدات لتطوير البنية التحتية للدولة، تنويع الاقتصاد: كان الشيخ زايد يرى ضرورة تنويع الاقتصاد بعيدًا عن الاعتماد الكلي على النفط. بدأ في تطوير قطاعات أخرى مثل الزراعة والصناعة. كما كان له دور في تطوير السياحة والقطاع العقاري. تشجيع الاستثمارات الأجنبية: عمل على جذب الاستثمارات الأجنبية لدولة الإمارات من خلال إنشاء بيئة قانونية وتنظيمية جاذبة للمستثمرين، تحسين مستوى المعيشة: أسهم الشيخ زايد في تحسين مستوى معيشة المواطنين من خلال تقديم الدعم الاجتماعي، التوظيف والعمالة: اهتم الشيخ زايد بتوفير فرص العمل للمواطنين الإماراتيين في القطاعين العام والخاص، مما ساعد على تقليل البطالة وزيادة الاستقرار الاجتماعي. الرعاية الصحية: بدأ الشيخ زايد في إنشاء مستشفيات ومراكز صحية على مستوى عالٍ من الكفاءة في جميع أنحاء الدولة، كان يولي اهتمامًا خاصًا في توفير العلاج لجميع المواطنين والمقيمين. توسيع التعليم: من أولويات الشيخ زايد كان تحسين النظام التعليمي. أصبحت المرأة الإماراتية تمثل عنصرًا رئيسيًا في سوق العمل وقطاعات التنمية. الاستثمار في التعليم العالي: أنشأ الشيخ زايد جامعة الإمارات في مدينة العين في عام 1976، ليمنح الطلاب الفرصة للحصول على التعليم العالي في تخصصات متعددة.