الفصل الأول العلم وسمات المعرفة العلمية تحث جميع الأديان السماوية على المعلم وليس أدل على ذلك من أن أول آيات في القرآن الكريم نزات على سيدنا محمد الله في قوله تعالى واقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم. إن من كرمه تعالى أن علم الإنسان ماله يعلم فشرقه وكرمه بالعلم وهو القدر الذي أمتاز به آدم عليه السلام عن الملائكة. وبالعلم تنهض الشعوب وتتقدم الأمم فليس هناك سبيل للتقدم إلا بالعلم. فنحن نعيش الآن ثورة التكنولوجيا وثورة المعلومات وثورة الاتصالات وأصبح العالم كله كقرية صغيرة ومن خلال العلم يستطيع الإنسان أن ينتقل بين أطرافه المتباعدة والتعرف على أخباره بالضغط على زر التليفزيون أو الكمبيوتر إلى غير ذلك. كيف يمكن لنا فهم ظواهر معينة كالتضخم البطالة، الإدمان الإنحراف التفكك الأسرى إلى غير ذلك من الظواهر التي تعانى منها المجتمعات المعاصرة إن الاجابة على هذا التساؤل تكمن في كلمة واحدة في «العلم،