فلابد له من رباط معين بهذا الكون، ولغاية الوجود الإنساني كله وكل نظام اجتماعي لا يقوم على أساس هذا التفسير، كما حدث أخيرا لبلاد الكتلة الشرقية. وبين النظام الاجتماعي هو إذن ضرورة تنظيمية.