إلا أن جامعاتنا لا زالت تركز على الدراسات النظرية دون الدراسات العملية والمجالات التطبيقية . . ولم يحقق الحاجات التنموية المتمثلة في خطط التنمية فما زالت هناك مجالات معينة تشكو الحاجة الماسة للقوى البشرية المدربة، بينما يزيد عدد الخريجين عن الحاجة في مجالات أخرى سياسة القبول الباب المفتوح مع تزايد الطلب الاجتماعي على التعليم العالي في المملكة العربية السعودية أتاحت الدولة فرصة أمام كل فرد يمكن أن يستفيد منه، الأمر الذي أدى إلى تكدس أعداد هائلة من الطلبة في مؤسسات التعليم العالي فاق ما رسمته خطط التنمية، فقد أدى ذلك مدخلات ضعيفة المستوى في بعض تخصصات التعليم العالي، وسياسة الباب المفتوح في القبول بالجامعات فأثرت أيضاً تأثيراً سلبياً على تحقيق التوازن بين التخصصات المهينة والنظرية، حيث استقطبت الجامعات خريجي الثانوية العامة جميعهم الأمر الذي أدى إلى تصدعات في البنية التنموية. مشكلات التعليم الفني بالمملكة: ومن أهم المشكلات التي يواجهها التعليم الفني جمود مناهجه وعدم ارتباطها بعالم المهن المختلفة في المجتمع، فقد أوضحت الدراسات أن برامج التعليم الفني نفسها لم تثير اهتمام الطلبة، وعدم إقبال الطلبة على المهن الأكبر صعوبة.