وكَيْفَ تَتَصَرَّف؟ وماذا تقولُ لِلْأَوْلادِ؟ وعَلَى أَي أَساسِ تُقْنِعُهُمْ بِوُجودِهِ، وبِأَيَّةِ صِفَةٍ تَسْتَقْبِلُ ذاك الذي هَجَرَها عُمْراً بِحالِهِ، سَاهِمَةٌ : تَغَيَّرَ لَوْنُهَا عَنْ حَالِهِ مِنْ هَم أَوْ هُزال . واحمَةٌ : سَاكِتَةٌ عَنِ الكَلامِ لِشِدَّةِ الحُزْنِ. أتى مريضاً مشلولاً مَحْمولاً عَلَى نَقَالَةٍ، والعِلَلُ تَتَوَزَّعُ دِماغَهُ وَقَلْبَهُ . ولا بُدَّ لَهُ مِنْ خادِمَةٍ ومُمَرِّضَةٍ لِلْعِنَايَةِ بِهِ . الَّتِي حَكَمَتْ عَلَيْهَا الحَياةُ بِالعَذابِ . تُرى هَلْ تَقْبَلُهُ؟ . أَمْ تَرْفُضُهُ؟ ما رَأَيْكُمْ ؟ .