١] نزلت هذه الآية الكريمة والآيات الثلاث التي تليها في خولة بنت ثعلبة وزوجها أوس بن الصامت، فقد جاءت خولة تشتكي لرسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- ما فعل زوجها، حيث دخل عليها فكلّمها في أمرٍ ما فرّدت عليه وغضب منها فقال لها: أنت عليّ كظهر أمي، ثمّ عاد مرّة أخرى وأراد منها ما يريد الرجل من امرأته، فرفضت ذلك وذهبت إلى رسول الله تستفتيه فنزلت هذه الآيات التي تنهى عن الظهار وتُبيّن كفارته؛