الطييعة الإنسانية القانون ليس هدفا في حد ذاته بل هو وسيلة لتحقيا مجموعة غايات، كناام قةانوني، فةالتنايم التشةريعي لةه مينةي علةى حقةائا أساسةية م ةل انقسةام المجتمع إلى ذكر وأن ى، وضرورة حفا النوع الإنساني وضرورة تنايم العلاقة بين الذكر والأن ى في الجماعةة تنايمةاً يكفةل الاستقرار ورعاية ما ينتج عن هذه العلاقة من أولاة، وأن الأسرة هي الخلية الأول في المجتمع 1). والقواعد التي تحكم ناام الزواج تؤثر فيها الاروا الاجتماعية والمعتقدات والأفكار السائدة في كل مجتمع فيعض المجتمعات تر أن رابطة الزوجية، لا يسمح بانحلالها مطلقاً، وبعةض الأنامةة تأ ةذ بوحةدة الزوجةة، واليعض الآ ر يأ ذ بتعدة الزوجات، ولا عن الم ل المهنية عليها، الحياة الاجتماعية، وبين الم ل العليا التي تعوة الجماعة وتسيطر عليها 2). فالطييعةة الإنسةانية ويتمح ذلك فيما يلي: يوجد تمايز في المركز ففي المجتمعات القديمة، تأسس قانون الأسرة على التمييةز العميةا بةين الرجةل والمرأة فيتمتع الرجل بحقوق لا تتمتع بها المرأة، وفي المجتمع الحديث، نجد أن الك ير من الأحكام القانونية تؤثر فيها الطييعة الإنسانية. أحكام قانون الأسرة، فيها روج واضح عن القواعد العامة المقررة في فةروع أ ةر للقةانون، والطعةن فةي الأحكةام، الزوجية، حيث إنها علاقة بين شخصين، يكونان أسرة والأسرة هي قوام المجتمع. 2- اتفا الشراح على ضرورة الاعتداة بمتطليات الطييعة الإنسانية عند صنع القانون وتطييقه. فمن ناحيةة نجةد أن الخصائص النفسية والجسمانية، لها أهمية كييرة على ارتكاو المخالفات وتكةوين السةلوك، فالعلاقةات الجسةمانية والنفسةية م ل الجنون والعته ونقص الأهلية، لها تأثيرات كييرة على النام القانونيةة 4) وا ةتلاا الجةنس يةؤثر علةى قةانون العمةل، حيث ينام القانون قواعد لتشريل النساء وإجازاتهم، تختلف عن تلك التي يعامل بها الرجل 5). ضرورة اهتمام القاضي، بالحقائا العلمية المتصلة بالإنسان. فقد حدا أن طل مةتهم في جريمة هتك عرض، كان هو مرتك الحاةا. ولقد نقمت محكمة الةنقض، تفيد تحليل فصائل الدماء، فقد تقطع نتيجة في نفي نسة الطفةل عنةد المنازعةة فيةه، وإن كان من غير اللازم أن تقطع في ثيوته، لا ينهض نسيته اليه،