فاطمة ما زالت متمسكة بأمل أن يكون ولدها على قيد الحياة لكن الجميع يحطمون أملها كل مرة. حاولت ماكو تعليم هدارة الكلام ولكن دون جدوى . النعامة ماكو تفكر في اختيار اسم للصبى الصغير . ماكو متحيرة من سيرعى هداة خلال الفترة التي ترقد فيها على العش . طائرا النعام يطردا صغارهما من السرب لأن أصبحوا بالغين. هدارة كان يتردد فى ذهنه اسم فاطمة لكنه لا يعرف معنى الكلمة. أحلام هدارة لم تكن مثل أحلام النعام لأن النعام غالباَ يحلمون بالطعام. بنات آوى عانت من الجوع حيث أنها لم تحصل على فرائس منذ أسابيع. عرف هدارة أنه ليس طائر نعام حقيقياَ. • وصل هناك منهكا تعبا أحس بالوحدة والحزن ولكنه نام وعندما استيقظ في الصباح أدرك أنه في جزيرة يحط بها الماء من كل الاتجاهات أصبح هدارة يبحث عن الطعام من أوراق الأشجار والديدان وقطع الأحجار الصغيرة فيأكلها . • أدرك هدارة أن الطعام الموجود في الجزيرة لن يكفيه مدة طويلة فقرر الخوض في النهر ليصل للجهة الأخرى ما إن وصل هدارة لمنتصف النهر ووصل الماء إلى خاصرته أحس بالخوف بدأ المطر بالهطول فرجع مسرعا إلى الجزيرة . طلبت النعام من هدارة النزول لتلك البحيرة التي ستختفي قريبا ليتعلم السباحة لكن هدارة كان خائفا بسبب تلك الحادثة ولكن بعد تشجيع ماكو وحوج ونزولهما في البحيرة تشجع  فبدأ بغسل شعره وجسمه بالماء، مع إنشغال الجميع بشؤونهم كان هدارة يتنقل في الجوار كل يوم، طلبت النعام من هدارة النزول لتلك البحيرة التي ستختفي قريبا ليتعلم السباحة لكن هدارة كان خائفا بسبب تلك الحادثة ولكن بعد تشجيع ماكو وحوج ونزولهما في البحيرة تشجع  فبدأ بغسل شعره وجسمه بالماء، مع إنشغال الجميع بشؤونهم كان هدارة يتنقل في الجوار كل يوم، وكان يقلد النعام في إمالة رأسه هنا وهناك ، حيث كانت النعامات تشجعه على هذه الهواية وهي رمي الحجارة . لقد تسبب في اغلاق باب القفص. خرج هدارة حاملا حجرين بيديه أطلقهما على بنات آوى كي يفترقوا لكن الفرخ لم يتوقف عن الركض الى أن دخل في القفص واغلق الباب، احتار هدارة عما يجب فعله لكنه سرعان ما تنسل وراء الكثبة لأن البشريان قدما يجريان. شرب هدارة الماء فزعا ثم طلب من السرب مغادرة جنة النعام لأن البشر الخطيرين قد عادوا، لكنهم لم يكونوا على علم أنهم اتجهوا جنوبا مثلما اتجه الوفد المستكشف!