الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى ال مح محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد نستعين بالله ونستفتح مجلسا جديدا من مجالس انوار السنه المحمديه وتحت عنوان الاستهداء بالسنه النبويه هذا والمجلس رقم 31 من مجالس التعليق على رياض الصالحين نسال الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد كنا قد انتهينا في المجلس السابق من باب طويل وعظيم وجميل وواورد فيه الامام النووي رحمه الله 25 حديثا فكانت رحله مع كثره طرق الخير فلله الحمد الذي وسع طرق الخير ورحمنا سبحانه فجعل ابواب التقرب اليه والحسنات كثيره واسعه وهذه كانت وقفه لعده دروس مع الباب السابق اليوم في باب جديد وهو الباب الرابع عشر وهو باب في الاقتصاد في العباده باب في الاقتصاد في العباده هذا الباب ترتيبه من حيث الابواب مجي من حيث مجيئه بعد الابواب السابقه وترتيبه في مسالك العبوديه ومراحل العبوديه ترتيب بديع لان الانسان يحتاج في البدايه الى المقدمات الى الاخلاص الى النيه الى الكلام على الاستقامه الى الكلام على كثير من الابواب التي مرت سابقه ثم الان يحتاج الى شيء بعد ان تشجع على العباده وتحمس لها وعرف كثره طرقها وعرف مقدار الخير الذي فيها وعرف عظمه ابواب العباده يحتاج الى شيء يضبط بوصلته في العباده ويقول له ها ويقول له العباده ليست على هواك وحتى اذا تحمست في العباده وكان هواك مع مزيد من العباده فان العباده منضبطه في الدين ولها حدود معينه فقف عند الحدود التي اوقفك عندها رب العالمين وطبقها سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم فكما انه لا ينبغي التقصير فلا ينبغي كذلك الافراط والزياده فهذا الباب لضبط بوصله العباده لضبط بوصله المسير في السلوك الى الله سبحانه وتعالى فياتي هذا الباب بهذه الطريقه لضبط مسير الانسان المتعبد فهو باب اذا في الاساس للمتعبين وعندي هنا وقفه حقيقه وهي في ربانيه هذا الاسلام من خلال هذا الباب ربانيه الدين من خلال ابواب باب الاقتصاد في العباده عجيب سبحان الله هذا المعنى او عجيب يعني فكره او قضيه الاقتصاد في العباده انها جاءت في في الاسلام ليش لان السياقات البشريه السياقات البشريه اذا كانت اذا اتى سياق نور بعد ظلام او اصلاح بعد فساد شديد فانه كثيرا او عاده ما يكون هذا الاصلاح فيه بعض الشطحات وفيه بعض التجاوزات ثم ياتي مجددون ها او مصلحون اخرون فيرمون الزيادات التي اتى بها المصلح الاول عارف لانه رده فعل بشريه تعرف مثلا حتى في السياقات بشريه غير المسلمه لما تجي مثلا ثوره على استبداد او على عصور ظلام ولا على على استيلاء كنيسه ولا اي شيء تجد انه فيها زيادات فيها غلو فيها مبالغه بعدين ياتي الفلاسفه وياتي المنظرون فيقص قصون اجنحه هذه ويرتبون ويهذبها جيد حتى في الحركات الاصلاحيه الاسلاميه لما يظهر تظهر حركه اصلاحيه اسلاميه احيانا في واقع ظلام شديد وواقع طغيان ها فتجد ان الحركه احيانا تجنح الى يعني بعكس ذلك تماما فتزيد تزيد تتشدد نوعا ما ثم ياتي بعد ذلك من يصلح ويقول يا جماعه لا ردات الفعل لا ينبغي ان تكون جدا مادري صح اما الاسلام فمختلف اتى بضوابطه وبملابس وبحدود وب فالاسلام اتى كاملا بالعكس لما جاء الاسلام جاء هو النموذج الاعلى كل من جاء من المصلحين في هذه الامه فهو اقل من النموذج الاول اما في الحركات الاصلاحيه فقد ياتي مصلح ثان او ثالث او رابع ويكون اعلى من المصلح الاول صح ولا لا انت شوف السياقات الاسلاميه ممكن ياتي مؤسس لسياق اسلامي يكون عنده خير ويكون عنده فضل لكن يقول لك والله بس اللي جاه بعدين اضبط علميا واضبط في م ادري ايش وكذا صح ولا لا واستفاد من المدري ايش وزاد او استفاد من التجارب وزاد في صح ولا لا اما في الاسلام ما في الاسلام النموذج الاكمل النموذج الاعلى النموذج الاعظم النموذج الكذا من الناس هو محمد صلى الله عليه وسلم وكل من ياتي بعد النبي صلى الله عليه وسلم فمقدار صوابه بقدر موافقته للنبي صلى الله عليه وسلم في كل شيء هو المقياس التام لكل شيء من امور الدين والعباده وهذا لا يمكن ان يكون الا ربانيا لا يمكن ان يكون الا ربانيا لا يمكن ان يكون الا من عند الله سبحانه وتعالى تعرفوا ليش ما يمكن ان يكون الا من عند الله غير طبعا الادله الكثيره الواضحه المعروفه لكن من هذه الزاويه فقط ها لان الله سبحانه وتعالى هو الاله الخالق سبحانه الذي يرى جميع خلقه والذي يعرف يعرف يعلم الماضي ويعلم المستقبل فهو سبحانه وبحمده ليس مثل البشر الذين عارف تاتيهم ضغط فيهم ضغط معين فيعملوا رده فعل معينه ف ها وكما قال بعض العلماء او المفكرين ها انه ترى الله لما ي يمهل الظالم هذا في باب اخر ها ترى هو لا يخاف فوته لان نفس الظالم بيد الله ها يعني فاهم الفكره انت الان ممكن واحد يظلمك فانت تبغى المصير لانه تخاف انه يموت قبل ما ياخذ جزا بس بالنسبه لرب العالمين هو نفس الظالم بيده ها لا والذي نفسي بيده ها نفس الظالم بيده فسبحانه وبحمده لا يخاف فوته لا يخاف فوت هذا الظالم فكذلك بالنسبه للاسلام هو ليس مرهونا لردات الفعل ولا مرهونا لحالات شعوريه ونفسيه وانما هو من عند رب العالمين الذي يعلم ما مضى ويعلم ما سياتي ويعلم احوال العباد ويعلم ما يصلحهم ولذلك يعني جاء هذا الدين كاملا وبالتالي كل من يريد الاصلاح فيرجع الى هذا النموذج الاول الى هذا النموذج الاكمل الى هذا النموذج الاعلى ونحن اليوم باشد وبامسي لتجديد هذا الواقع باعاده عرض هذا النموذج مره اخرى واعاده مركزتمي واولويات الكبرى وهذا ما يكون فيه باذن الله تعالى الفائده والنفع ا العظيمين قال الامام النوي رحمه الله في باب الاقتصاد في العباده اذا هذه مقدمه اولا قبل المقدمه السابقه هي مقدمه مهمه يعني ندخل على باب الاقتصاد في العباده من نافذه ربانيه الاسلام من نافذه ربانيه الاسلام طيب قال الله تعالى طه ما انزلنا عليك القران لتشقى اي انسان ترونه يشقى في الدين فاعلم ان ما اشقاه ليس هو الدين وليس هو الكتاب حين تجد من يغلو في الدين او من مثلا يصاب بوسواس معين وياخذ في الوضوء وفي الحمام وفي التطهر اربع ساعات ثلاث ساعات ويعيش في حاله من الشقاء وفي اعلم ان هذا ليس هو الدين ما انزلنا عليك القران لتشقى وانما لتهتدي ولتطمئن ولترى الطريق الذي يوصل ال الى الله سبحانه وتعالى وتهدي الناس بهذا النور ولذلك اردف الامام النووي هذه الايه بالايه الاخرى فقال وقال تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر فما اجمل هذا الانتقاء ثم قال وعن عائشه رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امراه قال من هذه قالت فلانه هذه فلانه تذكر من صلاتها في روايه مسلم هذه امراه لا تنام تصلي يعني قليله النوم جدا واغلب اوقاتها في الصلاه فقال النبي صلى الله عليه وسلم الان لو ذكر لنا حال مثل هذه ها امراه لا تكاد تنام تجهد نفسها اجهادات لاجل الصلاه فنحن سنقول ايش ما هذا النموذج العجيب العظيم النبي صلى الله عليه وسلم قال بعكس ذلك قال مه مه يعني توقفوا تمهلوا تانوا قفوا الامر ليس كذلك مه عليكم بما تطيقون ها فوالله لا يمل الله حتى تملوا قالت عائشه وكان احب الدين اليه ما داوم عليه صاحبه متفق عليه قال النووي رحمه الله ومه كلمه نهي وزجر كلمه نهي وزجر طيب وكان احب الدين اليه ما داوم عليه صاحبه او ما داوم صاحبه عليه متفق عليه انظر يا جماعه الخير نريد ان نتقرب الى الله ليست بمزيد ليست القضيه بمزيد من التعب وليست القضيه باجتهادات شخصيه القضيه بالتحديد الربانيه بالهدي النبوي تريد افضل طريق في العباده للوصول الى الله سبحانه وتعالى ها اعلم انه طريق المداومه وبما ان النفس البشريه من عادتها الملل ومن عادتها التعب وتتغير احوالها ما بين الصغر والكبر ها تتغير الاحوال فاعلم ان الذي ينبغي عليك هو ان تلتزم بقدر تستطيع ان تداوم عليه يرحمك الله تستطيع ان تداوم عليه اما ان تكون العباده عندك بمقدار الحماس سمعت موعظه فتروح تقوم الليل كله واليوم الثاني ما تصلي الوتر فاعلم ان هذا وان كان اكثر في عدد ركعاته فليس هو الاحب الى الله الاحب الى الله ان تلتزم عباده معينه تداوم عليها هذا هو الاحب الى الله سبحانه وتعالى قال النووي رحمه الله ومعنى لا يمل الله اي اي لا يقطع ثوابه عنكم وجزاء اعمالكم ويعامل معامله المال فيعامل معامله المال حتى تملوا فتتركه فينبغي لكم ان تاخذوا ما تطيقون الدوام عليه ليدوم ثوابه لكم وفضله عليكم ثم قال النووي رحمه الله عن انس رضي الله عنه قال جاء ثلاثه رهط الى بيوت ازواج النبي صلى الله عليه وسلم يسالون عن عباده النبي صلى الله عليه وسلم فلما اخبروا كانهم تقالوها كانهم تقالوها وقالوا اين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تاخر قال احدهم اما انا فاصلي الليل ابدا وقال الاخر وانا اصوم الدهر لا افطر وقال اخر وانا اعتزل النساء فلا اتزوج ابدا فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهم فقال انتم الذين قلتم كذا وكذا اما والله اني لاخشاكم لله واتقا له لكني اصوم وافطر واصلي وارقد واتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني من رغب عن سنتي فليس مني متفق عليه هذا الحديث فيه فوائد ومنها ان طبيعه الدعوه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانت دعوه احيائيه بحيث ان الذي ينتسب الى هذه الدعوه ويدخل في مجال ها استماع حديث النبي صلى الله عليه وسلم ويكون مع جو الصحابه فالنتيجه المتوقعه له هي ان يقبل على العباده وعلى القرب من الله اقبالا شديدا جدا الى درجه ان كثيرا من المخالفات التي وقعت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم او عدد من المخالفات التي وقعت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم هي مخالفات في الزياده وليست في النقص وان كانت وقعت مخالفات في النقص ولكن لان القضيه احياء للقلوب واحياء للنفوس فالناس كانوا في اقبال شديد فهذا الاقبال الشديد كان يحتاج الى تربيه وتحديد بحيث انه ما يزيد ما يزيد عن حده اليوم نحن بالعكس طبعا اليوم ليست القضيه انه الناس مقبله على العباده اقبالا عظيما بحيث انك لا تقول لهم يا جماعه ا ترى لا تقوموا كل الليل كله كله يعني ناموا شويه ها ولا تصوموا كل كل كل الدهر وانما افطروا بعض الايام ليست القضيه اليوم هكذا وانما القضيه هي انه بالعكس تحتاج تقول خلينا نحافظ على السنن خلينا نحافظ على الوتر خلينا نحافظ على شيء من يعني القضيه بالعكس طيب ولذلك احنا بحاجه الى ليست القضيه مجرد الز ز ببعض العبادات وانما نحن بحاجه الى احياء حاجه الى ان تحيا هذه الامه وان تحيا قضيه العباده فيها وان تحيا قضيه القنوت الى الله فيها بحيث ان يكون الاصل هو الاقبال وبعد ذلك ياتي التهذيب وياتي الضبط فهذه من القضايا التي تلاحظ في سيره النبي صلى الله عليه وسلم انه هي احياء انه فيها الاحياء الشديد للنفوس بحيث انها يعني كانت تقبل فيحتاج الامر الى تذير طيب الامر الثاني انه من شده هذا الاحياء الذي حصل للنفوس ومن شده الاقبال جاء هؤلاء الناس فاستقل عباده النبي صلى الله عليه وسلم او تقالوا عباده النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم كم كان يصلي من الليل كان يصلي كثيرا كان يقوم الليل حتى ايش تتفطر قدماه و قال له قال عبد الله بن مسعود صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليله فلم يزل قائما حتى هممت بامر سوء قالوا ما هممت قال هممت ان اقعد اذر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الان عبد الله بن مسعود شوف كيف هذا صلاه النبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله يعني كذا قال لا افلا اكون عبدا شكورا طيب صيام النبي صلى الله عليه وسلم كما هو معلوم في الحديث الصحيح كان النبي صلى الله عليه وسلم ما شئت ان تراه صائما رايته وما شئت ان تراه مفطرا رايته او كما جاء في الحديث و كثر العباده وكنا نعود للنبي صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد كذا وكذا من الذكر 70 او 100 يعني عباده النبي صلى الله عليه وسلم شديده وطويله وعجيبه وخاصه صلاه الليل طويله جدا الان هؤلاء النفر الثلاثه من شده حماسهم واقوالهم لما جاءوا سالوا زوجات النبي صلى الله عليه وسلم او سالوا يعني من حول النبي صلى الله عليه وسلم ممن يدخل بيوته ويعرف احواله في الليل وفي الصيا كيف عباده النبي صلى الله عليه وسلم وا اخبروهم بهذه الاشياء ما اعجبهم شافوا ان هذا قليل بعدين ايش التفسير عندهم انه هذا قليل ها تفسير عندهم انه النبي صلى الله عليه وسلم غير يعني النبي صلى الله عليه وسلم غفر له ما تقدم من ذنبه وما تاخر طيب انتوا ايش تب تسووا يا اللي استقليت عباده النبي صل صلى الله عليه وسلم قاللك انا واحد ما انام الليل ابدا يعني من صلاه العشاء الى الفجر كل ليله قيام والثاني قال انا ما افطر ابدا والثالث قال انا ما اتزوج النساء ابدا طيب الان شوفوا يا جماعه الان هذا اللي بيصلي كل ليله من العشاء الى الفجر هو يتقلب ما بين قران وسجود وركوع وذكر صح ولا لا يعني الناس في نوم وهو في ذكر وخشوع واخبار وسجود واسمه او ووصفه وهو وحاله كذلك وصفه عند النبي صلى الله عليه وسلم مخالف للسنه راغب عن السنه عجيب انت عارف لما تجي عندك راغب عن السنه النبي صلى الله عليه وسلم يجي في بالك انه مين اللي ما عمل بعض السنن اللي مفرط في بعض السنن فانت تقوله لماذا انت معرض عن سنه النبي صلى الله عليه وسلم هذا واحد كل في العباده والقيام ويقال له انت راغب عن سنه النبي صلى الله عليه وسلم سان تعرف ان الدين ليس بالهوى وان الدين وان الدين ليس بالشده وان الدين ليس لمن هو اكثر شده فيه وانما الدين هو لمن هو اكثر موافقه للمصطفى صلى الله عليه وسلم فيه فهو النموذج الكامل وهو الهدي وهو صاحب الهدي الك فهذه قصه عظيمه فيها فوائد كثيره المشكله يا جماعه الخير انه قد يقع الانسان في حرج في الدين ويقع في اشكال مع ان بابه باب تعبدي ولذلك الحديث التالي عن ابن مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال هلك المتنطعون هلك المتنطعون قالها ثلاثا رواه مسلم قال النووي رحمه الله المتنطعون المتعم قون المتشددون في غير موضع التشديد المتعمق المتشددون في غير موضع التشديد ولذلك نجد يا جماعه الخير انه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ها وفقهاء اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا على هدي عجيب في الاتزان ها مع النبي بناء على ما استفادو من النبي صلى الله عليه وسلم ثم ننتقل الى هذا الحديث العجيب الجميل من الذي اخرج رواه ابو هريره واخرجه البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الدين يسر ان الدين يسر ولن يشاد الدين احد الا غلبه فسددوا وقاربوا وابشروا واستعينوا بالغدو والروحه وشيء من الدلجه رواه البخاري وفي روايه له سددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشيء من الدلجه القصد القصد تبلغ القصد القصد تبلغ هذا الحديث المختصر من جوامع كلمه النبي صلى الله عليه وسلم ياتي الامام النووي الان يفسر هذا الحديث بالمناسبه يا جماعه انا دائما تعجبني شروحات النووي للالفاظ ما ادري ما لحظت في رياض الصالحين كل ما يجي لفظ يعني يشرحه بعبارات مختصره ودقيقه بحيث انه اوتي ايضا هو من البيان ما يعني يكون فيه تبيانا لكثير من احاديث النبي صلى الله عليه وسلم فاسمعوا اولا ذكر خلاف في الاعراب ولن يشاد الدين احد الا غلب فيها خلاف في اعرابها فقال الدين هو مرفوع يعني ولن يشاد الدين على ما لم يسمى فاعله وروي منصوبا ها ورويه يعني منصوبا يعني و يشاد الدين احد الا غلبه طيب وقوله صلى الله عليه وسلم الان ياتي التفسير اسمعوا يا جماعه الا غلبه يقول اي غلبه الدين وعجز ذلك المشاد عن مقاومه الدين لكثره طرقه والغدو سير سير اول النهار والروحه اخر النهار والدلجه اخر الليل الان النبي صلى الله عليه وسلم ايش يقول لنا يقول عين بالغدو والروحه وشيء من الدلجه طيب ايش هي الغدوه الغدوه السير اول النهار الروحه اخر النهار الدلجه اخر الليل طيب ايش المقصود ايش المقصود قال وهذا استعاره وتمثيل ومعناه استعينوا على طاعه الله بالاعمال في وقت نشاطكم وفراغ قلوبكم بحيث تستلذ بالعباده ولا تسمون وتبلغ مقصود كما ان المسافر الحاذق يسير في هذه الاوقات ويستريح هو ودابته في غيرها فيصل المقصود بغير تعب والله اعلم ما رايكم في البيان والشرح والتفسير شيء يعني ما شاء الله من افضل ما يكون من الشرح والتفسير النبي صلى الله عليه وسلم ماذا يقول لنا يقول لنا الان هذا الان اولا تشبيه السائر الى الله بالمسافر مسافر في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في ازمن اغلب ازمن التاريخ ياخذ دابته ويسير طيب الان ايش رايكم ل جا واحد قال انا بدل ما اوصل المسافه في عش ايام ابى اوصلها في يومين جيد وفي الرجوع كذلك وفي اي سفر كذلك انا دائما اريد ان اسافر سفر العشره ايام في يومين او في ثلاثه ايام كيف لا انام ولا اكل ولا رب وانما كلها ركض بالخيل الذي سي سيحصل انه سيعطل سيقف ها سيحصل لداب بته شيء ها سيحصل اجهاد سيحصل تعب معين وسيقف وقد لا يصل اصلا صح ولا لا طيب السير الى الله هو كالسفر في الدنيا كيف المسافر يسايس نفسه ودابته ها او يسوس نفسه ودابته يعني متى يصير يصير مثلا في اول النهار وقت ما الشمس هاديه شويه ها ويستغل فتره النشاط بعد النوم ويمشي ال ما تشتد تشتد الشمس يروح يريح في الظل ها ويريح قليلا ويشرب الماء ويمكن ياخذ له غفوه وكذا اذا انكسرت الشمس راح مشى الى شيء من الليل ها ثم ارتاح ونام ثم يسير شيئا من الليل في هذا بعد ما يرتاح كيف الانسان في سيره في الحياه الدنيا هكذا يسير ها فكذلك في سيرك الى الله لن تستطيع ان تصل الى الله اذا كنت تريد ان تفعل كل شيء في نفس الوقت بدون ان تراعي السنه في العباده اما السنه في العباده فهي اصلا انت لما تشوف السنه ترى هي موزع لك العباده على اوقات اليوم في اذكار للصلاه في اذكار للصباح في اذكار للمساء في سنن بعد الصلوات الصلوات الخمس في اذكار للصلوات في اذكار بعد الصلاه في اذكار قبل الصلاه موزعه بطريقه بحيث ان قلبك يظل حيا يظل متصلا بالله وانت تقدم هذه الاعمال ولا تقدمها باعتبار انك قدمت كل شيء وختمت كل شيء لا تظل عارفا انه قد بقيت اشياء وترضى انه قد بقيت اشياء لانه ترى خاصه بعض الشباب اللي يجي تو ملتزم ومتحمس ويريد ان ياخذ الدين يبغى يسوي كل شيء فانت تقول له يا حبيبي السكينه السكينه القصد القصد ها استعن بالروحه بالغدو والروحه وشيء من الدلجه ها والقصد القصد تبلغ ثم قال رحمه الله عن انس رضي الله عنه قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم فاذا حبل ممدود بين الساريتين فقال ما هذا الحبل قالوا هذا حبل لزينب فاذا فترت تعلقت حبل لها في الصلاه رضي الله عن ازواج النبي صلى الله عليه وسلم وعن ذلك الجيل الذي كان ملي محبا للعباده قال هذا قالوا هذا حبل لزينب فاذا فترت تعلقت فقال النبي صلى الله عليه وسلم حلوه ليصلي احدكم نشاطه فاذا فتر فليرقد فاذا فتر فليرقد متفق عليه والحديث التالي ايضا عن عائشه رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا نعس احدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم فان احدكم اذا صلى وهو ناعس لا يدري لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه متفق عليه متفق عليه طيب يا جماعه الخير شوفوا يمكن اكيد مرت عليكم للي قرا في كتب السيار اكيد مرت عليكم حالات من عباده بعض السلف وعباده من جنس العبادات التي انكر النبي صلى الله عليه وسلم الوصول الى هذا الحد فيها اليس كذلك ولذلك سبحان الله اللي يبدا احيانا بكتب السير بدون ضوابط ها فانه قد يعني ايش يؤسس منهج التعبد على طريقه ليست منضبطه تماما لان العباد في زمن السلف فيهم وفيهم يعني اقصد فيهم من زاد عن الحد اح احنا ما شاء الله احنا نتكلم اصلا عن سمه و سياتينا في خير القرون باذن الله ان من اهم سمات خير القرون التعبد ترى يا جماعه فكره انه انه حالات اسلاميه ولا حاله اسلاميه بعيده عن العباده هذه ترى ما يعني ايش في خير ان شاء الله ما ليس ليس هذا من الامر المعهود الاصل سبحان الله امس كنت اقرا في ماذا او اليوم امس نعم اليوم كنت اقرا سبحان الله نسيت الان ايش كنت اقرا كانت عن عده كتب لكن واحد منها كان الحديث فيه عن انه كم ايوه صح كتاب فضائل القران لابي عبيد القاسم بن سلام كنت اقرا في كتاب فضائل القران لابي عبيد القاسم بن سلام لما تقرا عن بعض الامور في قيام الصحابه وكذا ترى هو امر مسلم عندهم يعني عارف يعني الاصل هو قيام الليل بس هذا يقوللك كان يفضل ان يقوم اول الليل وهذا كان يفضل ان يقوم اخر الليل هذا كان حزبه كذا وهذا كان حزبه كذا ترى عارف خلاص هذا شي يعني مسلم هذا شيء مسلم والورد والحزب شي مسلم لكن الفكره انه الزياده والنقص هذه تجدها عند بعض من جاء بعد الصحابه فلذلك اكمل الهدي هو هدي محمد صلى الله عليه وسلم لذلك دائما نقول طبعا هذا يا جماعه تخيلوا في العباده ها فما بالكم بالاشياء اللي هي مرتبطه بزمانهم يعني مثلا تعرف يرد عن بعض السلف مثلا تكفير معين لمخالفات لبدع معينه هذه المخالفات في البدع المعينه هذه تكون لها ضوابط او لها قرائن مرتبطه بالزمن كيف مرتبطه بالزمن يعني مثلا مقدار العلم مقدار الجهل هذا يؤثر ولا يؤثر طبعا يؤثر اذا جاءك الان شخص للتو اسلم في ادغال افريقيا في قبيله لا تعرف شيئا من امور الدين ولا سمعت ولا عندهم انترنت ها وبعد ذلك قال لك الخمر حلال اول ما اسلم ايشش تقول له كافر لانك ا حتى ما هو معلوم تحريمه من الدين بالضروره ها تقول له يلا ارجع جدد اسلامك ولا ايش تقول له تقول لا يا اخي المسلم ترى هذا في ديننا حرام صح ولا لا خلصنا صح طيب لو جاك واحد الان في بلاد المسلمين وعايش بينهم وشيء كذا وقال لك الخمر حلال ولا هي حرام في الاسلام ولا شيء ايش كفر هذا كفر جيد ويكفر الانسان بجحوظ من الدين بالضروره ومما هو مجمع عليه ليس اي اجماع وانما الاجماع على القطع على الضرورات في الاسلام على ما هو ضرور ضروري في الاسلام جيد لذلك من يؤسس منهجه من يؤسس منهجه من يؤسس معالم فكره على مثل هذه المواقف من السلف ولا يرجع فيها الى ما هو قبل ذلك من الاصول المتعلقه بالهدي النبوي ها فيقي القضايا والمسائل ثم يعرف اختلاف احوال الزمن وتاثير ذلك في العلم والجهل ما يتعلق به يقع في اشكال حتى في العباده قد يقع في اشكال مع ان السلف رضوان الله تعالى عليهم كانوا على هدي هدي عظيم ولكنهم يتفاوتون وليسوا معصومين فيتفا ووتون ومجموع احوالهم لا شك انه من افضل ما يمكن ان يكون من الاجماع في تاريخ الامه الاسلاميه والصحابه خير من التابعين والتابعون خير من تابعي التابعين كما في حديث خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم الشاهد انه هذه الع بادات التي حذر منها عفوا التي حذر النبي صلى الله عليه وسلم عن التجاوز في ادائها هذه تجد بعض عباد السلف تجاوزوا فيها جيد فنحن نقول لهم جزاهم الله خيرا تقبل الله منا ومنهم صالح العمل ولكن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم حتى لو كان من السلف الاوائل من التابعي التابعين حتى لو كان من تابع التابعين لانهم ليسوا معصومين وها فرق بين من يؤسس سس منهجه وابتداء طريقه في من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وحدوده وبين من يؤسس في من بعد ذلك وهذا اصلا كان هدي السلف هدي السلف من ابرز معالمه هو تقديم هدي النبي صلى الله عليه وسلم فاذا اختلفوا في شيء ردوه الى الله والى الرسول فلذلك كان ينكر بعضهم على بعض في مسائل وفي قضايا ويعاد فيها النظر بناء على ما هو مقياس هدي النبي صلى الله عليه وسلم في هذه ا المسائل عن ابي عبد الله جابر بن سمره رضي الله عنه رضي الله عنه قال كنت اصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات فكانت صلاته قصدا وخطبته قصدا رواه مسلم وكعاده النووي في تفسير الالفاظ بالفاظ قصيره وجميله وواضحه يقول قصدا اي بين الطول والقصر كانت صلاته قصدا اي بين الطول والقصر وخطبته قصدا اي بين الطول والقصر امر مقتصد ها امر المقتصد لذلك زي ما قلت لكم هذه ترى من الاشياء التي تنفع المربين تنفع الدعاء تنفع الذين يتعاملون مع الناس كيف تسوس الناس كيف تخاطبهم بالدين هذه تحتاج الى حكمه تحتاج الى خطاب تحتاج الى انسان واعي بالناس يعرف احوال الناس يعرف من يخاطب يعرف مقامات الناس ولذلك ما اعظم وز