وغالباً ما يتأثر بالعواطف والأمنيات . وفي الخمسينات برزت أهمية توفر البيانات الإحصائية عن السكان وعن نشاطاتهم المختلفة حينما تبنت المملكة أسلوب التحديث الذي يستند إلى التنمية ، من التنبؤ بتغير السكان وتحركاتهم والتغيرات التي تطرأ على تركيبهم