ما اذكر أن رسالة جاءتني على هاتفي المحمول. ما حكم الانتحار؟ فاتصلت بالسائل فأجاب شاب في عمر الزهور. قلت له : عفوا لم أفهم سؤالك . أعد السؤال ؟ فأجاب بكل تضجر : السؤال واضح . ما حكم الانتحار؟ فأردت أن أفاجئه بجواب لا يتوقعه فضحكت وقلت: مستحب. قلت: ما رأيك أن نتعاون في تحديد الطريقة التي تنتحر بها ؟ وانطلق يروي لي قصة مطولة تحكي فشله في تطوير ذاته. وعدم استعداده للاستفادة بما هو متاح بين يديه من قدرات. وهذه آفة عند الكثيرين. لماذا ينظر أحدنا إلى نفسه نظرة دونية؟ لماذا يلحظ ببصره إلى الواقفين على قمة الجبل ويرى نفسه أقل من أن يصل إلى القمة كما وصلوا . أو على الأقل أن يصعد الجبل كماصعدوا . ومن يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر تدري من الذي لن يستفيد من هذا الكتاب، ولا من أي كتاب آخر من كتب المهارات ؟! ولا يمكن أن أغير طريقتي. أو زياد في محبة الناس له. في مجلس عام، كل من فيه عوام متواضعو القدرات. فقط. ذكرت خلالها فتوى للشيخ العلامة عبد العزيز بن باز. قبل أربعين سنة. التفت أنظر إليه. فإذا هو قد انبلجت أساريره لهذه المعلومة. كان فرحاً جداً لأنه صاحب رجلاً ناجحاً يوماً من الدهر. والمحاريب. وزاملنا فلاناً. وجالسنا فلانا وليس هذا هو الفخر. والإيمان سلاحاً . فالحياة قصيرة لا وقت فيها للغم. أما كيف تفعل ذلك. كن معي وسنصل إلى الغاية بإذن الله .