عين ام السجور تعتبر من اشهر عيون البحرين التاريخية وهي قديمة بقدم جزيرة أوال، تاريخها الممتد من العصور والحضارات القديمة الى ديلمون والقرامطة والعيونيين وغيرهم وحتى يومنا ما زالت آثارها الشامخة تدل على شموخ هذا الوطن وعراقة أهله وأبنائه واصالتهم، معنى السجور: ذكر في المنجد إن معنى السجور: سَجر سجرا التنور أي ملأه وقودا واحماه/ وسجر الماء : فجره ، بئر سجرُ: ممتلئة / السجرة : جمع سُجَر : الماء الذي يسجر أي يملأ النهر أو السيل الذي يملأ كل شيئ، وفي كتاب معجم ودليل فقه اللغة وسر العربية فإن معنى سجرت الناقة التي تمد حنينها فيقال : سجَرت. يقال : سجرت التنور ، ومنه( والبحر المسجور) قال الشاعر : إذا ساء طالع مسجورةً ترى حولها النبع والسمسما وعلى أي حال فإن المعنى المستقى للعين إنها عين عظيمة ينفجر منها الماء ويتدفق كأنها بحر مسجور يؤدي إلى التدفق السريع في القنوات المرتبطة بها بكل قوة لتسيل على إثرها السهول والوديان . (1) الموقع تقع عين ام السجور في الجهة الشمالية الشرقية من قرية الدراز، في وقت كانت البحرين تشتهر بعيونها العذبة قبل ان يتم تحلية المياه البحرية في العصر الحديث ويعود عمرها إلى أيام الخلافة الأموية ويذكر التاريخ في بعض المرويات ويذكر أنها كانت تغذي القرى وتسقي الناس إلى قرية رأس رمان إلى الدراز وحواليها أي ما يقارب 10 كيلومترات مربعة. وتمتد من هذه العين قنوات مائية تصل إلى المناطق المجاورة تصل بها الى القرى القريبة، تحيط بالعين حجارة كبيرة جداً مقطوعة على شكل قوالب مستطيلة ويتراوح طول الواحدة من 1-2 متر وعرضها من 50 – 70 سم تقريباً . 2) كشف الباحث في شئون نظم الري يوسف النشابة، عن وجود قنوات مائية أرضية في قرى المقابة والقرية وداركليب وكرزكان ودمستان وأبوقوة وغيرها من القرى مشابهة لما هو موجود في قرية المرخ، معتقدا ان سلسلة القنوات المائية المتصلة بين قرى الشمالية تستمد ماءها من عين السجور بقرية الدراز، لتغذي عين "أبوعليوه". 3) قامت البعثة الدنمركية المخولة بأمر التنقيب في عام 1954 باكتشاف ذلك المكان الغني بتاريخه الحضري، وهو عبارة عن بئر ماء ذو فوهة دائرية يعود تاريخه لفترة دلمون 2000 قبل الميلاد، وفي عام 1994 اكتشفت البعثة اليابانية بعد تنقيبها في المكان ذاته جنوبي البئر السابق بئراً آخراً يعود للفترة نفسها ويتميز ايضا بوجود فوهة مربعة وله سلم يؤدي إلى نبع الماء كما تتصل به قناة للري اكتشفت بعض أرضيات غرف وأحواض من الجص بالإضافة إلى بعض الكسر الفخارية، هذا الاكتشاف الاثري من بعثات اجنبية يدل على وجود حضارات بحرينية عريقة. 4) ام السجور في التاريخ كان الاعتقاد إن عين أم السجور نشأت قبل بداية العصر الإسلامي وكانت أكبر ثلاث ينابيع مهمة في البحرين ، ولذلك فإن عاصمة البحرين في القرن السابع كانت تقع بالقرب من عين أم السجور لما تتمتع به من مقومات جيدة في ذلك الوقت ، حيث الزراعة المنتشرة والصناعة المتنوعة وصيد الأسماك واللؤلؤ ، وهذا يستقطب الكثير من الناس المحيطين بالمنطقة فضلا عن هذا فإن المجتمعات تكون متواجدة حيث وجود الماء ولأن الماء هو ماء عين أ م السجور الذي تمثل عذوبته ونقاءه ما يجعل المجتمع ملازمين تلك المنطقة , ولكن الحيلة المروانية هي أن يستميال بعضهم بالرشوة والعطاء ، فستمال جهالهم وأشرارهم بقتل بعضهم على بعض فقتل شرارهم خيارهم على الطمع إلى أن استطاع الدخول والانتصار عليهم وأمعان في إذلالهم وإضعافهم فقد دفن عين أم السجور وعيون كثير . وقد استخدم في ردمها أكياس الطعام (نواة النخل) و حجارة كبيرة أتى بها من جزيرة جده مازالت تلك الحجارة إلى الوقت الحالي. و أول كشف علمي أجري على هذه العين قامت به بعثة الآثار الدنماركية في سنة 1954 . و قد عثرت البعثة على الماء في قاع هذه البئر ، و يرجع تاريخ إنشاء العين و استنادا إلى ما وجد فيها من أواني فخارية و تمثالي الكبشين المتقابلين إلى عهد قبور باربار سنة 2000 قبل الميلاد . ويعتبر من المواقع الأثرية المهمة وذلك لوجود أكبر نبع ماء فيه، وهذا النبع تمتد منه القنوات إلى المناطق المجاورة وتحيط به حجارة كبيرة جداً مقطوعة على شكل قوالب مستطيلة ويتراوح طول الواحدة من 1-2 متر وعرضها من 50 – 70 سم تقريباً وفي سنة 1994 نقبت البعثة اليابانية في نفس الموقع واكتشفت جنوبي البئر السابق بئراً آخراً يعود لنفس الفترة ذو فوهة مربعة وله سلم يؤدي إلى نبع الماء كما تتصل به قناة للري اكتشفت بعض أرضيات غرف وأحواض من الجص بالإضافة إلى بعض الكسر الفخارية. أما فيما يمتد من معلومات قريبة قبل ثلاثة أجيال أو أربعة فقد ذكر رجال كبار في السن إن هناك من الشخصيات قد نزل عند عين أم السجور وحاول أن يحفر في منطقتها وهذا الشخص يدعى محمد محمد علي العرب جد سعود العرب من أمه وقد حصل على ماء صافي ونقي صالح للشرب إن لم يكن من العين نفسها فهو من قنواتها مما أوجد حلا لمشكلة المياه المرة في ذلك الوقت هذا ولمزيد من المراجعة في موضوع عين أم السجور يمكن التحقق من بعض المراجع . بالرغم من كثرة العيون الطبيعية في البحرين إلا أن عين أم السجور تعتبر أقدم عين طبيعية عرفها تاريخ البحرين القديم . و المشاهد الآن لا يرى إلا بعض بقايا هذه العين ، فقد غيرت الحوادث التاريخية كثيرا من ملامحها الأصلية . وإذا ما هبطنا إلى مقر هذه البئر صادفتنا كثير من الأحجار الكبيرة المربعة الشكل مرصوفة الواحدة جنب الأخرى بطريقة هندسية متناسقة . و يعتقد الناس في البحرين أن هذه العين قديمة قدم البحرين ذاتها ، 6) وقد قامت البعثة الدنماركية في العام 1954 م بتحري الموقع والتنقيب فيه بشكل مختصر. ويتبعثر في الحفرة عدد كبير من الكتل الحجرية الكبيرة والجيدة النحت ، ثم يصل إلى الغرفة التي تشكل مع المرتقي والدرج زاوية قائمة ، ويشبه مخططها حرف (جـ) ولقد بنيت الغرفة من حجارة مغموسة بالطين ، وكسيت جدرانها من الجانبين بالملاط ، ومن المحتمل أن الغرفة والدرج كانا في الأصل مسقوفين بسقف لم يبق له أثر حالياً وبذلك يقل وصول الضوء إلى غرفة البئر . وبالمقابل يوجد في جدار الغرفة الشرقي عش صغير ، ربما لوضع مصباح أو نذور . عثر على تمثالين من الحجر ، صغير الحجم،