ولعـل مـا كان يسـيطر علـى المجتمـع مـن تقاليـد، ومـا كان يسـوده مـن انغـاق كان ً ً مسـاعدا ّ علـى تأثـر الشـباب هبـذا االتجـاه، فأقبلـوا عليـه إقبـال الظامـئ علـى الشـراب ألنـه يحقـق لهـم العالـم المثالـي، بمـا فيـه مـن ألـوان الحيـاة الممتعـة العميقـة التـي ً حاسـمًا ِّ يف انحسـار موجـة المـد ّ الرومانسـي عـن الشـعر ّ العربـي، وعبد المعطي حجازي. ورجعـوا بـكل فعاليتهـم إلـى طبيعـة الواقـع، ولـم