من خلال عمل الباحث كأخصائي في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة وتفاعله مع أسر الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد وجد أنهم يُعانون من العديد من الضغوط النفسية والتى ترجع إلى الخوف على مسقبل أطفالهن، مما يؤدي إلى تعرض الأم للعديد من المشكلات سواء في تعاملهم مع المحيطين بهم وكذلك مع أفراد أسرتهم بما فيهم أطفالهن. على التعامل مع قضايا الحياة وأزماتها، ولا يعني التفكير الإيجابي على أن تتغاضى هؤلاء الأمهات عن السلبيات التي يواجهونها في الحياة بل ينظر هذا النوع من التفكير إلى سلبيات الوضعية، فشعور الطفل بالأمن والأمان الناتج عن التواصل النفسي والإجتماعي بين الطفل والوالدين له أهمية إيجابية في جميع مراحل نمو شخصيته كما أن خبرات الطفولة المترتبة على جو اجتماعي هادئ يسوده العطف والحنان والشعور بالأمن والإنتماء يساعد الطفل على التوافق النفسي والإجتماعي.