صورة بعنوان: Sharjah24-logo أخبار مقالات mosque5 س إلى الفجر 18 °C, English تكنولوجيا المزيد أمثلة على التعاون في المدرسة: علّمها لطفلك 10 أكتوبر 2024 / 12:34 PM أسماء أبو حديد ) أسماء أبو حديد مشاركة Tweet Share Share أو تقديم فكرة، أو حلّ مشكلة، لتنمية مهارات التفكير، والتواصل الشفهي، والقدرة على إدارة الذات، وتعزيز المهارات القيادية، كما أنّه يُنمّي احترام الطلبة لبعضهم بعضاً، ويُقوّي العلاقات بينهم وبين المُعلّمين. والعلاقة الإيجابية بين الأسرة والمدرسة ضرورية؛ لضمان تحقيق أفضل النتائج من العملية التعليمية، ولا ترتبط هذه العلاقة بأداء الطلاب الأكاديمي فحسب، من خلال تعريفه بأهمية العمل التطوُّعي والجماعي، وتقديم المساعدة عند القدرة على ذلك؛ كمساعدة الأم في أنشطتها اليومية، ومساعدة الزملاء في الفصل الدراسي في كثيرٍ من الأمور. التعاون في تنظيم الأنشطة المدرسية وتعاون الطلاب في الحَدّ من استخدام الموادّ البلاستيكية التي تُستخدَم مرة واحدة؛ لتعليمهم المسؤولية البيئية، تُنشئ معظم المدارس أندية طلابية غير منهجيّة تُمثِّل فرصة للابتعاد قليلاً عن الكتب والفصول المدرسية، وتُوفِّر بيئة تعليمية جماعية لمشاركة الاهتمامات، علماً بأنّ العثور عليها قد يكون صعباً خارج المدرسة، أمّا المشاركة فيها فهي بمثابة كنز لتنمية المهارات الجماعية؛ وتعزيز مهارات حلّ المشكلات لديهم؛ يعني تواجدهم في مجموعة ذات اهتمامات مشتركة مع اختلاف المهارات الفردية، ممّا يدفعهم إلى التعاون في تبادل المعرفة وإلهام الآخرين. فبدلاً من التسجيل في دوراتٍ خاصّة، يمكنه أن ينضمّ إلى مجموعة مختلفة في كلّ مرّة ليكتسب المهارة التي يريدها، ممّا يُسهم في تحسين مستقبل الطلبة؛ لأنّ حصولهم على فرص لامنهجيّة خارج إطار الدراسة يُمكِّنهم من التعرُّف إلى الفرص الوظيفية المُمكِنة مستقبلاً. التعاون في الدراسة الجماعيّة يحتاج كثير من الطلاب إلى المساعدة في الدراسة؛ لأنَّهم قد يُعانون من صعوبة في فهم بعض الموادّ؛ إمّا لضعف في القدرات والمهارات، أو لأنَّهم يحتاجون إلى معرفة كيفية دراستها بشكل صحيح. يُمكن للطالب المُتمكِّن أن يستخدِم استراتيجية تدريس الأقران (Peer Teaching) لمساعدة زميله؛ فيمكنه مثلاً أن يتشارك معه في حفظ قائمة معاني المصطلحات والمفردات، ثمّ يتناوبان في تسميعها، التعاون في بين الطلاب والمعلمين يمكن جعل عملية التعليم أكثر فاعلية من خلال التعاون بين المعلم والطلاب؛ كأن يطلب منهم على سبيل المثال تقديم عرضٍ توضيحي حول "أهمية الحفاظ على المياه"، ثمّ جماعيّاً للتعاون وتقديم عرض مُميّز، ممّا يُعزّز فوائد التعلّم القائم على النهج البنائي (بناء الطالب للمعرفة بنفسه من خلال البحث والتجربة والتفكير). ومن الأمثلة الأخرى على التعاون في إيصال الأفكار مراجعة الطالب أو مجموعة من الطلاب الدرس السابق لبقية الزملاء، أو إعادة سرد قصّة سَبَق لهم قراءتها أو سماعها، أو مساعدة الطلاب المُتفوِّقين للطلاب الآخرين على إنجاز الأنشطة والمهامّ الصفّية باستخدام أساليب متنوّعة وبسيطة؛ كوصف الكلمات الجديدة دون كلام، التطوع في الأنشطة الطلابية خارج المدرسة قد يكون للطلاب تأثير قوي في مجتمعهم المدرسي وخارجه عند انضمامهم إلى مجموعات العمل التطوّعي لتنظيف الساحات، أو زراعة الرصيف،